• تنتشر الآن أزمة ارتكاب المهاجرين جريمة الاغتصاب في ألمانيا إلى المدن والبلدات في كل الولايات الستة عشر الفيدرالية الألمانية. ألمانيا تجد نفسها الآن في حلقة مفرغة خبيثة: معظم المعتدين لم يتم العثور عليهم، والقلة التي يتم العثور عليها يتلقون في كثير من الأحيان أحكاما مخففة. وفقا لوزير العدل هيكو ماس، حالة واحدة فقط من كل عشرة حالات اغتصاب في ألمانيا هي التي يتم الإبلاغ عنها، و8٪ فقط من قضايا الاغتصاب هي التي تنتهي إلى الإدانة وإصدار أحكام.

  • وفقا لأندريه شولتز، رئيس جمعية الشرطة الجنائية، لا يظهر في الإحصاءات الرسمية ما يصل الى 90٪ من الجرائم الجنسية التي ارتكبت في ألمانيا في عام 2014.

  • نقلت صحيفة بيلد عن مسؤول رفيع المستوي في شرطة فرانكفورت قوله "هناك تعليمات صارمة من جهات عليا بعدم الإعلان عن الجرائم التي يرتكبها اللاجئون. إنه من غير العادي على الإطلاق ألا يتم عمدا الإعلان عن بعض المخالفين ومرتكبي الجرائم وأن يتم تصنيف المعلومات على أنها سرية."

لقد بلغ العنف الجنسي في ألمانيا معدلات وبائية منذ أن سمحت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بدخول أكثر من مليون مهاجر معظمهم من الذكور من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

ذكر معهد غاتستون أزمة ارتكاب المهاجرين جريمة الاغتصاب في ألمانيا أول مرة في سبتمبر عام 2015، عندما فتحت ميركل الحدود الألمانية لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في المجر. في مارس 2016 تم نشر تقرير متابعة عقب وقوع هجمات جماعية ضد النساء الألمانيات من قبل الغوغاء من المهاجرين في كولونيا وهامبورغ وغيرها من المدن الألمانية.

تنتشر الآن أزمة ارتكاب المهاجرين جريمة الاغتصاب في ألمانيا إلى المدن والبلدات في كل الولايات الستة عشر الفيدرالية الألمانية. ألمانيا هي بالفعل تحت الحصار والاعتداء؛ الأماكن العامة أصبحت محفوفة بالمخاطر على نحو متزايد. والشرطة حذرت من انهيار محتمل للنظام العام هذا الصيف حيث يزداد احتمال أن يرى المهاجرون الشباب من الذكور نساء يرتدين القليل والخفيف من الثياب.

خلال شهر يوليو 2016، قام المهاجرون بالاعتداء الجنسي على المئات من الإناث الألمانيات من النساء والأطفال (انظر الملحق أدناه). كانت أصغر ضحية تبلغ من العمر تسعة أعوام، وأكبر ضحية تسع وسبعون عاما. وقعت الاعتداءات على الشواطئ، ومسارات الدراجات، والمقابر، والمراقص، ومحلات البقالة، والمهرجانات الموسيقية، ومرائب وقوف السيارات، والملاعب، والمدارس، ومراكز التسوق، وسيارات الأجرة، والنقل العام (الحافلات والترام والقطارات السريعة بين المدن وقطارات الأنفاق)، والحدائق العامة، والساحات العامة، وحمامات السباحة العامة، ودورات المياه العامة. المعتدون يختبئون في كل مكان؛ لا سلامة ولا أمان في أي مكان.

اعتدى المهاجرون على العشرات من الإناث من النساء والأطفال في المهرجانات الصيفية وحمامات السباحة العامة – وهي من أساسيات الحياة الألمانية العادية.

بلغ العنف الجنسي في ألمانيا معدلات وبائية منذ أن سمحت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بدخول أكثر من مليون مهاجر معظمهم من الذكور من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وتواجه الحكومة تصاعدا في ردة فعل الناخبين ضد سياسة هجرة الباب المفتوح، بما في ذلك الاحتجاجات الشعبية (يسار). في بعض المناطق، وزعت السلطات أدلة تتضمن رسوم كارتونية، تهدف "تثقيف وتعليم" المهاجرين أن الاعتداء الجنسي هو أمر غير مقبول (يمين).

في يوليو، تم الاعتداء جنسيا على 24 إمرأة على الاقل في مهرجان برمينال الموسيقى ببريمن. وتم الاعتداء على النساء أيضا في مهرجانات الهواء الطلق أو الأماكن المفتوحة في اشهيم، بالفي، جيرولتسوفين، جرينزاخ-ويلين، هايد، لوزبرج، لوتينبرج، مشيد، بوينج، ريوتلنجن، سينشيم، فولفاجين ، وفولفراتشاوزين.

في يوليو، تم الاعتداء الجنسي أيضا على الإناث من النساء والأطفال في أحواض السباحة العامة في بابينهاوزن، داخاو، ديلبروك، هام، هيلنشباخ، ، كيرشهيم، لوراخ، ماركلوه، مونشنغلادباخ، مورفيلدين-ولدورف، في أوبرأوزل، ريماجين، رينتيلن، شويتزينجين، وشتوتجارت-فايهينجين.

وتم التهوين والتقليل من أمر معظم الجرائم من قبل السلطات الألمانية، على ما يبدو لتجنب تأجيج المشاعر المناهضة للهجرة. في كل الحالات تقريبا، يُقال أن الجرائم مجرد حوادث معزولة منفردة، وليست جزءا من مشكلة على الصعيد الوطني. وعادة لا يتمكن المرء من العثور على معلومات حول الاعتداءات الجنسية إلا في تقارير الشرطة المحلية. ويتم التعامل مع حالات الاغتصاب في بعض الأحيان بوصفها قصصا مثيرة محلية تقوم الصحف المحلية أو الإقليمية بتغطيتها. فقط وقائع وجرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي الفظيعة والأكثر إثارة هي التي تصل إلى الصحافة الوطنية.

هناك ثلاث حالات اغتصاب عرضتها وسائل الإعلام الوطنية الألمانية في يوليو:

  • في 24 يوليو، اغتصب مهاجر من إريتريا يبلغ من العمر 40 عاما إمرأة تبلغ من العمر 79 عاما في مقبرة في إيبنبورن. المرأة، التي تعيش في دار محلية للرعاية، كانت تزور قبر أخت لها في السادسة صباحا عندما وقع الاعتداء عليها. أُلقي القبض على المهاجر، الذي يعيش كلاجئ في ألمانيا منذ عام 2013، في مكان الحادث. ومع ذلك من غير المرجح أن يتم ترحيله، لأن إريتريا تُعتبر من مناطق الصراع.
  • في 14 يوليو (تموز)، تبين أن واحدة من النساء اللاتي تعرضن للاغتصاب من قبل غوغاء الجنس من المسلمين في كولونيا في ليلة رأس السنة الجديدة، قد أصبحت حاملا. وهي لم تود الإبلاغ عن الاعتداء للشرطة لأنها شعرت بالخجل والعار.
  • في 3 يوليو، تعرضت إمرأة تبلغ من العمر 24 عاما للاغتصاب على يد ثلاثة من المهاجرين في مانهايم في يناير، اعترفت بأنها كذبت بشأن هوية المغتصبين. قالت سيلين غورين، وهي إمرأة ألمانية تركية، في البداية أن من اعتدوا عليها هم مواطنون ألمان، في حين أنهم كانوا من المهاجرين المسلمين.

قالت غورين، وهي المتحدثة باسم حركة الشباب اليساري في ألمانيا، في مقابلة مع مجلة دير شبيجل، أنها كذبت لأنها كانت تخشى من تأجيج العنصرية ضد المهاجرين. وهي كانت قد نشرت أيضا خطابا على الفيسبوك إلى لاجئ خيالي:

"أنا آسفة حقا لأن تعاملك معي المتصف بالعنصرية الجنسية وتجاوز الحدود والذي له أهداف أخرى يمكن أن يؤجج العنصرية العدوانية. أنا سوف أصرخ ... ولن أقف موقف المتفرج، قد يرى العنصريون والمواطنون المعنيون أنك أنت المشكلة. أنت لست المشكلة. أنت في الغالب إنسان رائع يستحق أن يكون آمنا وحرا مثل أي إنسان آخر."

إن الشرطة ووسائل الإعلام الألمانية شأنها شأن غورين تبذل جهود خالصة كي تحمي المغتصبين المهاجرين. عادة ما تشير تقارير الشرطة الألمانية للمجرمين المهاجرين في عبارات ملطفة بالمعنى السياسي مثل "الجنوبيين" والرجال ذوي "البشرة الداكنة" أو مزيج من الاثنين: "لون البشرة الجنوبية."

ألمانيا تجد نفسها الآن في حلقة مفرغة: معظم مرتكبي توجد أبدا، وقليل من الذين هم في كثير من الأحيان يتلقون أحكاما مخففة. لن يتم ترحيلهم الأكثر. واحدة فقط في 10 حالة اغتصاب في ألمانيا ذكرت وفقط 8٪ من قضايا الاغتصاب يؤدي إلى قناعات، وفقا لوزير العدل هيكو ماس.

ألمانيا تجد نفسها الآن في حلقة مفرغة خبيثة: معظم المعتدين لم يتم العثور عليهم، والقلة التي يتم العثور عليها يتلقون في كثير من الأحيان أحكاما مخففة، ولن يتم ترحيل معظمهم. وفقا لوزير العدل هيكو ماس، حالة واحدة فقط من كل عشرة حالات اغتصاب في ألمانيا هي التي يتم الإبلاغ عنها، و8٪ فقط من قضايا الاغتصاب تنتهي إلى الإدانة وإصدار أحكام.

في يوم 7 يوليو، وافق البرلمان الألماني على إجراء تغييرات في قانون العقوبات التي سوف تُوسع من تعريف الاغتصاب وتجعل من السهل ترحيل المهاجرين الذين يرتكبون الجرائم الجنسية. وبموجب مشروع القانون، المعروف أيضا باسم قانون "لا تعني لا"، سيوف يتم عقاب أي شكل من أشكال ممارسة الجنس دون رضا الطرف الثاني بوصفه جريمة. سابقا، كان القانون الألماني يعاقب المعتدي فقط في حالة إثبات الضحية أنها قاومت المعتدي مقاومة بدنية جسدية.

من غير المرجح أن تُنهي الإصلاحات، التي تم إعدادها لتيسير تقديم الشكاوى الجنائية من قبل ضحايا الاعتداء الجنسي، وباء ارتكاب المهاجرين جريمة الاغتصاب في ألمانيا. ذلك لأن النظام القضائي الألماني الصحيح من الناحية السياسية هو متساهل بشكل ملاحظ عندما يتعلق الأمر بإتهام ومحاكمة المعتدين الأجانب وإصدار الأحكام عليهم وترحيلهم.

في نفس الوقت، الإحصاءات الموثوق بها للجرائم الجنسية التي يرتكبها المهاجرون هي بعيدة المنال تماما. وكثيرا ما اتُهمت السلطات الألمانية بعدم الإبلاغ عن الحجم الحقيقي لمشكلة الجريمة في البلاد. على سبيل المثال، وفقا لأندريه شولتز، رئيس جمعية الشرطة الجنائية (البوند دويتشر كريمنالبيمتر)، لا يظهر في الإحصاءات الرسمية ما يصل الى 90٪ من الجرائم الجنسية التي أُرتكبت في ألمانيا في عام 2014.

في يوم 25 فبراير، ذكرت صحيفة دي فيلت أن السلطات في ولاية هيس الألمانية تُخفي وتحجب المعلومات التي تتعلق بالجرائم ذات الصلة بالمهاجرين، تحت دعوى "عدم وجود مصلحة عامة".

في يوم 24 يناير (كانون الثاني)، ذكرت صحيفة دي فيلت أن إخفاء البيانات والمعلومات الخاصة بجرائم المهاجرين هو "ظاهرة تنتشر في كل ربوع ألمانيا." وفقا لراينر فيندت، رئيس نقابة الشرطة الألمانية، "كل ضابط شرطة يُدرك أن عليه الوفاء بتوقعات سياسية معينة وتلبيتها. من الأفضل أن تصمت [عن جرائم المهاجرين] بدلا من أن تُخطأ."

في 22 كانون الثاني، ذكرت المجلة الإخبارية فوكس أن الوكالة الفدرالية (الإتحادية) لمكافحة التمييز تضغط على الشرطة في راين- فيستفاليا الشمالية من أجل إزالة أي إشارة إلى "الجماعات الإجرامية من شمال أفريقيا" في أي تصريح للصحافة. وفقا لفوكس، كتبت الوكالة الفدرالية (الإتحادية) لمكافحة التمييز: "يكمن خطر ما في وضع الناس القادمين من هذه الدول تحت الاشتباه العام، ونحن نحثكم على حذف الإشارة إلى الأصول الأفريقية الشمالية من البيانات الصحفية." قامت الشرطة في راين- فيستفاليا الشمالية في وقت لاحق بإزالة الكلمات المسيئة لأنه "لا يمكن استبعاد أن يُساء فهم صياغة البيانات الصحفية على أنها تصريحات تمييزية." ومنذ ذلك الحين تم إزالة المقالة الأصلية لفوكس من صفحة المجلة على الانترنت.

في 8 يناير، نشرت صحيفة بيلد مقالا بعنوان "هل ممنوع على الشرطة قول الحقيقة؟" ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الشرطة، من ذوي الرتب العالية في فرانكفورت، قوله:

"هناك تعليمات صارمة من جهات عليا بعدم الإبلاغ عن المخالفات التي يرتكبها اللاجئون. وأن الطلبات المباشرة من ممثلي وسائل الإعلام وبشأن جرائم محددة هي فقط التي ينبغي الإجابة عليها ... ومن غير العادي على الإطلاق ألا يتم ذكر بعض المخالفين عمدا وأن يتم تصنيف المعلومات بوصفها سرية."

في الوقت نفسه، يعتقد بوريس بالمر، العمدة "التقدمي" لتوبنغن، أنه وجد حلا لمشكلة المهاجرين الذين يغتصبون الإناث الألمانيات من النساء والأطفال في أحواض السباحة العامة. فهو يرغب في أن يصبح المهاجرون هم المشرفون على برك السباحة. كتب بالمر في منشور له على الفيسبوك،: "تبنت بلديتنا تدبيرا جيدا للوقاية والتكامل. لدينا حرس سوريون يعملون على حماية سلامة وحياة من يستخدم برك السباحة، وهم قادرون على تحديد وتعريف ماهو السلوك المسموح به وما هو غير ذلك باللغة العربية، ويتمتعون بالسلطة اللازمة."

أول من قام بالمر بتوظيفه هو شاب سوري يبلغ من العمر 24 عاما يُدعى أيهم شالغين. في مقابلة مع شوابيشز تاغبلات، يصف شالغين المهاجرين بأنهم ضحايا ظروفهم: "الكثير من اللاجئين الذكور لم يسبحوا قط من قبل مع النساء. في سورية، يتم فصل الجنسين في معظم حمامات السباحة العامة. لا يود الرجال أن يروا النساء في ملابس السباحة."

سورين كيرن هو زميل عال المقام في معهد غاتستون ومقره نيويورك. وهو أيضا زميل عال المقام وباحث رئيسي للسياسة الأوروبية في جروبو دو استوديوس استراتيجيكوس (جماعة الدراسات الاستراتيجية) ومقرها مدريد. تابعه على الفيسبوك وعلى تويتر. كتابه الأول، الحريق العالمي، يتم نشره عام 2016.

ملحق

الاعتداءات الجنسي والاغتصاب على يد المهاجرين في ألمانيا، يوليو 2016.

كتب معهد غاتستون عن وباء ارتكاب المهاجرين في ألمانيا جريمة الاغتصاب أول مرة في سبتمبر 2015، ومرة ثانية في مارس 2016. انتشرت وامتدت المشكلة الآن إلى مدن وبلدات الولايات الفدرالية الألمانية الستة عشر. وفيما يلي عدد قليل من قضايا وحالات يوليو 2016:

1 يوليو. مهاجر من باكستان ييلغ من العمر 25 عاما اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما في ساحة عامة في بيرلبرغ. "رجل جنوبي" اعتدى جنسيا على إمرأة شابة في نورنبرغ. رجل "ذو بشرة داكنة" اعتدى باللمس على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما في ماغدبورغ. قام مهاجر يبلغ من العمر 34 عاما بالكشف عن عورته للمارة في أولدنبورغ. اعتدى رجل يتحدث "ألمانية مكسرة" جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 20 عاما في إيبنبورن.

1 يوليو. تبحث الشرطة عن "رجل جنوبي الملامح والشكل" اعتدى على رجل يبلغ من العمر 73 عاما كان يتجول مع كلبه في شيندلفينجن. جاء المهاجر من وراء الرجل المسن، ثم أمسك بعورته من الخلف، وطالبه بممارسة الجنس معه. حاول الرجل المسن الابتعاد ودخول سيارته المتوقفة، إلا أن المهاجر قفز إلى مقعد الراكب ومرة أخرى طالبه بممارسة الجنس معه. ركض المهاجر بعيدا عندما اقتربت إحدى المارات تتجول مع ثلاثة كلاب لها من السيارة المتوقفة. وفي الوقت نفسه، قام مهاجر من أفغانستان يبلغ من العمر 32 عاما بتصوير فتاتين تتراوح أعمارهما بين 12 و 14 سنة، بينما كانوا يسبحون في نهر إيلر في إيلرتيسن. وعند خروجهما من، عرض عليهما المال من أجل ممارسة الجنس معه.

2 يوليو. قام مهاجر من ألبانيا يبلغ من العمر 24 عاما بالاعتداء الجنسي على عدة نساء في قطار الضواحي في هامبورغ. و"أفريقي أسود" يبلغ من العمر 20 عاما حاول اغتصاب إمرأة تبلغ من العمر 27 عاما في مرحاض للنساء في فرايبورغ.

3 يوليو. رجل "داكن البشرة" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 44 عاما في كريسبرون. "جنوبي" حاول اغتصاب إمرأة تبلغ من العمر 21 عاما في ميبين. رجل ذو "مظهر أوروبي جنوبي" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 19 عاما في كوهلونجسبورن. رجل ذو "مظهر أوروبي جنوبي" كشف عن عورته لإمرأة تبلغ من العمر 40 عاما في محطة قطار في مدينة مانهايم-ليندينهوف.

4 يوليو. "جنوبي ربما من أصل تركي" اعتدى جنسيا على إمرأة في نوردهورن. وتعتقد الشرطة أن نفس الجاني سبق واعتدى جنسيا على إمرأة أخرى في نفس المنطقة في آواخر يونيو (حزيران). مهاجر من أفغانستان يبلغ من العمر 16 عاما كشف عن عورته لأم وطفلها في حديقة في كيمنتس. تم إلقاء القبض على الرجل ثم تم الإفراج عنه. قام رجل "ذو بشرة داكنة أو سمراء" بملامسة جسد إمرأة في دوسلدورف. وقام إيراني يبلغ من العمر 28 عاما بالتحرش جنسيا بإمرأة تبلغ من العمر 18 عاما في زوندرن.

5 يوليو. مهاجر من باكستان يبلغ من العمر 27 عاما قام بملامسة إمرأة تبلغ من العمر 33 عاما في كيمنتس. وورد في التقرير، أن المرأة، وهي ضابط شرطة خارج الخدمة، تعاملت معه وركلته ركلة مؤلمة في أسفل الحوض. بعد استجوابه من قبل الشرطة، تم إطلاق سراحه. "أفريقي أسود" حاول اغتصاب إمرأة تبلغ من العمر 37 عاما كانت تمارس رياضة العدو البطيء في دورتموند.

6 يوليو. تم إتهام إثنين من المهاجرين الأفغان رسميا بالاعتداء جنسيا على صبي يبلغ من العمر 14 عاما في بركة السباحة العامة في ديلبروك. وطالب لجوء أفغاني، يبلغ من العمر 22 عاما، اعتدى جنسيا على فتاتين، يبلغ عمر واحدة 14 عاما والثانية 15عاما، في رافينزبورغ. "رجل يبدو عربيا" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 20 عاما في هايلبرون. حاول إثنان من المهاجرين اغتصاب إمرأة تبلغ من العمر 25 عاما في وسط مدينة ماينز.

7 يوليو. حاول رجلان من "ذوي البشرة الداكنة" اغتصاب إمرأة في فرايدريخزافن. تم القبض على مهاجر من باكستان يبلغ من العمر 20 عاما لاعتدائه على عدة نساء في كيرشهيم. بعد استجوابه، تم إطلاق سراحه.

8 يوليو. إثنان من المهاجرين في سن المراهقة من شمال أفريقيا اعتديا جنسيا على إمرأة في محطة القطار المركزية في كريفيلد. تم إلقاء القبض عليهما واستجوابهما ثم تم الإفراج عنهما.

9 يوليو. اغتصب مهاجر من العراق يبلغ من العمر 29 عاما إمرأة في مرقص في مدينة كيل. مهاجر من أفغانستان يبلغ من العمر 16 عاما اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 14 عاما في مهرجان للموسيقى في روتلينجين. مهاجر من أفغانستان يبلغ من العمر 28 عاما اعتدى جنسيا على إمرأة في مهرجان لوتجينبرغ. مهاجر من أفغانستان اعتدى جنسيا على عدة نساء في مهرجان بولفراتزهاوزن. إثنان من المهاجرين من شمال أفريقيا اعتديا جنسيا على إمرأتين في محطة القطار المركزية في دويسبورغ. رجل "ملامحه جنوبية" اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 14 عاما في محطة الحافلات المركزية في كالف. تحرش رجل "ذو بشرة سمراء" بإمرأة تبلغ من العمر 19 عاما في مهرجان في الهواء الطلق في بوينغ. كشف رجل "يبدو جنوبيا" عن عورته لصبي يبلغ من العمر 16 عاما في زانتين. اعتدى ثلاثة رجال من "ذوي البشرة الداكنة" على إمرأة تبلغ من العمر 40 عاما في بوبلينجين.

10 يوليو. طالب لجوء من باكستان يبلغ من العمر 19 عاما اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 16 عاما في بركة السباحة العامة في مورفيلدين-ولدورف. تم اعتقاله ثم أُفرج عنه. مهاجر يبلغ من العمر 17 عاما اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 11 عاما في بركة سباحة عامة في هام. رجل "جنوبي" أو "أفريقي" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 24 عاما في بركة سباحة عامة في بابينهاوزن. مهاجر من أفغانستان يبلغ من العمر 27 عاما اعتدى جنسيا على فتاتين تبلغان من العمر 13 عاما في بركة سباحة عامة في رينتيلن. إثنان من الذكور يتراوح عمرهما بين 16 و 21 عاما قاما بالاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 13 عاما في مسبح عام في شتوتغارت-فاهينجين. رجل "ذو بشرة سمراء" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 37 عاما في بركة سباحة عامة في داخاو.

10 يوليو. قام مهاجران من إيران بالاعتداء الجنسي على ثلاثة نساء في وسط مدينة ميونيخ. سوري يطلب اللجوء يبلغ من العمر 28 عاما قام بكشف عورته لإمرأة تبلغ من العمر 48 عاما في شفاينفورت. تحرشت مجموعة من مهاجري شمال أفريقيا بالعديد من النساء في وسط مدينة فلنسبورغ. عندما تقدم أحد المارة لمساعدة النساء، استخدم المهاجرون سلاح الصدمة الكهربائية لشل حركته. قام إثنان من "الأجانب" بالاعتداء الجنسي على النساء في وسط مدينة كيمنتس. وأدى الاعتداء إلى قتال في الشوارع بين غير الألمان والألمان، حيث أًصيب العديد منهم بجروح. ألقت الشرطة القبض على مهاجر من ليبيا يبلغ من العمر 19 عاما لاعتدائه على واحدة من النساء. بعد استجوابه تم إطلاق سراحه. حاول سائق سيارة أجرة تركي اغتصاب راكبة تبلغ من العمر 26 عاما كانت في حالة سكر في هايدلبرغ. قام رجل "يُظن أنه من أصل أجنبي" بملامسة فتاة والعبث بجسدها في هامبلبرغ.

11 يوليو. اغتصب "أفريقي أسود" إمرأة تبلغ من العمر 21 عاما كانت تركض في حديقة عامة في كيمنتس. حاول "رجل جنوبي الملامح" اغتصاب إمرأة في فوكينسي. رجل "ذو ملامح جنوبية" كشف عن عورته لإمرأة تبلغ من العمر 52 عاما وهي على درب الدراجات في كلينماتشنوف. رجل "ذو بشرة سمراء" لامس وعبث بجسد إمرأة تبلغ من العمر 78 عاما في كيمتن.

12 يوليو. مهاجر من أفغانستان يبلغ من العمر 16 عاما اعتدى جنسيا على إمرأتين في مسار الدراجات الهوائية في كيلهايم. "رجل جنوبي" كشف عن عورته لإمرأة تبلغ من العمر 56 عاما في ستولبرغ. مهاجر من تونس يبلغ من العمر 23 عاما ومهاجر من كازاخستان يبلغ من العمر 30 عاما اعتديا على عدد من النساء في في أولزبرج. ورجل "ذو ملامح جنوبية" حاول اغتصاب إمرأة في غوتنغن.

13 يوليو. رجل يبلغ من العمر 35 عاما له "ملامح جنوبية" حاول اغتصاب إمرأة تبلغ من العمر 43 عاما في موشلن. أفلتت المرأة من المعتدي عليها بعد أن رشت وجهه بالفلفل. رجل "ذو ملامح جنوبية" قام بملامسة فتاة تبلغ من العمر 15 عاما في ميشيد والعبث بجسدها. رجل "ذوبشرة داكنة" كشف عن عورته لطفلة تبلغ من العمر تسع سنوات في شتوتغارت. كانت الفتاة تحاول عبور الشارع عندما سألها الرجل وهو يقود سيارته عن الاتجاهات. عندما اقتربت من السيارة، لاحظت أن الرجل كان لا يرتدي بنطاله ويداعب أعضائه التناسلية. "أجنبي" اعتدى جنسيا على إمرأة في محطة للحافلات في ماربورغ.

14 يوليو. مهاجر من تونس يبلغ من العمر 36 عاما تم اتهامه باغتصاب إمرأة تبلغ من العمر 61 عاما في فرايبرغ. تعتقد الشرطة أن الرجل هو المسؤول عن ثلاثة على الأقل من الاعتداءات الجنسية الأخرى في المدينة. مهاجر يبلغ من العمر 27 عاما اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 37 عاما في مهرجان في الهواء الطلق في فولفهاغين. في نفس المهرجان، مهاجر من الجزائر يبلغ من العمر 25 عاما اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 34 عاما، وتحرش مهاجر يبلغ من العمر 19 عاما تحرشا جنسيا بعدة نساء. اعتدى رجل "ذو بشرة سمراء" على إمرأتين تبلغان من العمر 18 عاما في فرايدريشزدروف. مهاجر قاصر عمره 17 عاما في غير صحبة أهله قام بالاعتداء على عدد من الفتيات تتراوح أعمارهن بين 13 و 15 عاما في محطة للقطارات في بنزهايم.

15يوليو. لا يقل عن 24 إمرأة تم الاعتداء عليهن جنسيا في مهرجان للموسيقا في بريمن. وكانت الاعتداءات مماثلة لاعتداءات التحرش في كولونيا ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة. وقد عثرت الشرطة على خمسة فقط من الجناة، وجميعهم من المهاجرين الأفغان. وقال هارالد لوهرز، المحقق الرئيسي للجرائم الجنسية في بريمن: "لم نشهد أبدا مثل هذه الاعتداءات واسعة النطاق في بريمن من قبل. أن تقوم مجموعات من الرجال بالإحاطة بالنساء من أجل ملامستهن والعبث بأجسادهن، هو أمر لم يحدث هنا على وجه الإطلاق بهذا الحجم. إنها مشكلة جديدة ينبغي على الشرطة التعامل معها."

15 يوليو. طالب لجوء من باكستان يبلغ من العمر 22 عاما قام بالاعتداء الجنسي على إمرأة تبلغ من العمر 19 عاما في ميبين. مهاجر تحرش جنسيا بفتاة تبلغ من العمر 17 عاما في إحدى وسائل النقل العام في لودفيغسبورغ. مهاجر من سورية بالغ من العمر 36 عاما قام بملامسة إمرأتين في سوبر ماركت في روتينبورج. اعتدى رجل "ذو بشرة سمراء" جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 28 عاما في فورتسبورغ. مهاجر تحرش جنسيا بأربعة فتيات، تتراوح أعمارهن بين 10 و 11 سنة، على متن قطار في الغابة السوداء.

16 يوليو. تم الاعتداء جنسيا على خمسة نساء في مهرجان في الهواء الطلق في سينسهايم. اغتصب "أفريقي أسود" إمرأة تبلغ من العمر 21 عاما في مهرجان في اشهيم. إثنان من شمال أفريقيا حاولا اغتصاب امرأتين تبلغان من العمر 18 عاما في محطة القطار المركزية في ترير. مهاجر من أفغانستان يبلغ من العمر 25 عاما اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 30 عاما في أوبرسي. مهاجر من أفغانستان عمره 17 عاما اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 21 عاما في ميبين. وتقول الشرطة أن المهاجر قد اعتدى جنسيا على أربعة نساء أخريات في ميبين في الأسابيع الأخيرة. رجل "ذو بشرة سمراء" كشف عن عورته لإمرأة تبلغ من العمر 37 عاما في بادربورن. مجموعة من "الأجانب" اعتدوا جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 27 عاما في يينا. مهاجر من أفغانستان بالغ من العمر 36 عاما اعتدى على إمرأة شابة في إيخستات.

17 يوليو. رجلان "ملامحهما عربية" اعتديا جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 20 عاما أمام كنيسة قسطنطين في ترير. مهاجر من العراق بالغ من العمر 25 عاما قام بتكرار ملامسة إمرأة تبلغ من العمر 25 عاما في مرقص وملهى ليلي في لانداو. عندما تدخل شخص غريب لحماية المرأة، غضب العراقي غضبا شديدا. وانتهى الأمر بكسر في أنف المرأة. رجل "ذو بشرة سمراء" حاول اغتصاب إمرأة تبلغ من العمر 45 عاما على طريق للدراجات الهوائية في روزلسهايم. مهاجر بالغ من العمر 38 عاما كشف عورته لإمرأتين في موقف للسيارات في فورتسبورغ. قام ثلاثة مهاجرين بملامسة فتاة تبلغ من العمر 15 عاما على متن حافلة في روستوك. مهاجر بالغ من العمر 36 عاما اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 34 عاما في مهرجان في الهواء الطلق في فولفهاجين.

18 يوليو. ثلاثة مهاجرون اعتدوا جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 25 عاما وهي تسير إلى عملها في وسط مدينة سارلويس. رجل "ذو بشرة سمراء" اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما في جراساو. رجلان "ذوي بشرة داكنة" اعتديا جنسيا على فتاتين، يتراوح عمريهما بين 14 و 15، في محطة القطار المركزية في غيسن. طالب لجوء من سوريا بالغ من العمر 25 عاما اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 16 عاما في جوستين. مهاجر من أفغانستان بالغ من العمر 17 عاما اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 13 عاما في بركة سباحة عامة في هام. مهاجر من أفغانستان بالغ من العمر 18 عاما اعتدى جنسيا على فتاتين، إحداهما تبلغ من العمر 13 والأخرى 16 عاما، في مسبح عام في أوبيرسيل. مهاجر من أفغانستان بالغ من العمر 18 عاما اعتدى جنسيا على طفلتين يتراوح عمريهما بين 10 و 12 عاما ، في بركة السباحة العامة في ريماجين. حاول "رجل جنوبي" اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 16 عاما في ديلتزش. "رجل جنوبي" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 48 عاما كانت تمشي مع كلبها في دارمشتات.

19 يوليو. خمسة مهاجرين من افغانستان واريتريا اعتدوا جنسيا على إمرأتين في مهرجان في غيروتسوفين. إثنان من طالبي اللجوء يبلغ عمرهما 17 عاما اعتديا جنسيا على فتاتين، إحداهما تبلغ من العمر11 والأخرى 13عاما، في تريبتيس. رجل "ذو بشرة سمراء" كشف عورته لفتاة تبلغ من العمر 17 عاما في فينهايم. نشرت الشرطة صورة مرسومة بناء على الأوصاف "لشخص من سوريا أو لبنان" اعتدى جنسيا على إمرأة في وسط مدينة دورتموند. اعتدى ثلاثة مهاجرون على ثلاثة نساء في وسط مدينة أولدنبورغ. عندما طالبت إحدى النساء من المهاجرين تركهن وشأنهن، لكمها جزائري يبلغ من العمر 23 عاما في وجهها. أُلقي القبض على الرجال الثلاثة، ثم أُطلق سراحهم.

20 يوليو. مجموعة من الرجال من ذوي "الجذور العربية" اعتدوا جنسيا على خمسة فتيات، تتراوح أعمارهن بين 10 إلى 14، في بركة سباحة عامة في كيرشهيم. قام كل الرجال، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30، بملامسة الفتيات والعبث بأجسادهن وتمزيق ملابس السباحة الخاصة بهن. العمدة أو رئيسة البلدية، انجيليكا مات-هيدكير، والتي قالت أنها "رُوعت" من الاعتداءات، كشفت أنها سبق وأعطت المهاجرين تصريحات دائمة لاستخدام المسبح مجانا، في حين أن على المواطنين المحليين دفع 90 يورو (100 دولار) للحصول على التصريح.

20 يوليو. رجل "داكن البشرة" اغتصب إمرأة تبلغ من العمر 49 عاما في أولدينبورغ. رجل "يُفترض أو يبدو أنه قادم من الخارج" حاول الاعتداء على فتاة تبلغ من العمر 17 عاما على متن حافلة في بيتيغهايم-بيسيىغين. تقول الشرطة أن عملية البحث عن الجاني "لم تكن ناجحة". ثلاثة مهاجرون من أفغانستان اعتدوا جنسيا على ثمانية نساء على الأقل في مسبح عام في مونشينجلادباخ. مهاجر بالغ من العمر 52 عاما من أفغانستان اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 12 عاما في بركة سباحة عامة في ماركلوه. مجموعة من "الأفارقة السود" اعتدوا جنسيا على عدة نساء في بركة سباحة عامة في مدينة لوراخ.

20 يوليو. تم إلقاء القبض على طالب لجوء من سوريا بالغ من العمر 31 عاما لاعتدائه جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 17 عاما في ريغنسبورغ. أربعة رجال ذوي "ملامح جنوبية" اعتدوا على إمرأة في فاريل. رجل "ملامحه باكستانية" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 23 عاما في محل للبقالة في لونيبورغ. مهاجر من إيران بالغ من العمر 34 عاما اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 20 عاما في مترو الأنفاق في ميونيخ. مهاجر من السودان بالغ من العمر 44 عاما اعتدى جنسيا على ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 في مركز للشباب في اوريتش.

21 يوليو. مهاجر عربي اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 11 عاما في بركة سباحة عامة في هيلينشينباخ. إثنان من "الأجانب ذوي البشرة الداكنة" اعتديا على فتاة تبلغ من العمر 14 عاما في فولجاست. رجل "ذو بشرة سمراء" كشف عورته لإمرأتين تبلغان من العمر 18 عاما في كيمتن. مهاجر من العراق بالغ من العمر 26 عاما كشف عن عورته لإمرأة تبلغ من العمر 64 عاما في محطة القطار المركزية في دريسدن. رجلان "ذوي ملامح جنوبية" اعتديا جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 18 عاما في قطار في بيستفيغ. عندما تدخل صديقها، اعتدى عليه المهاجران. تحولت المشادة إلى معركة بالأيدي تحطمت خلالها بعض نوافذ القطار. بعد توقف القطار، فر المهاجران، ولايزالان مطلقا السراح.

22 يوليو. مهاجر من أفغانستان يبلغ من العمر 52 عاما اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 12 عاما في بركة سباحة عامة في ماركلوه. تم القبض على طالب لجوء يبلغ من العمر 40 عاما لاعتدائه جنسيا على فتاة في مسبح عام في غريتساخ-فيهلين. مهاجر من شمال أفريقيا بالغ من العمر 23 عاما من شمال أفريقيا اغتصب إمرأة تبلغ من العمر 26 عاما في مدينة مانهايم. أُصيبت المرأة بجروح خطيرة أثناء الاعتداء. وُجهت للرجل تهمة جريمة الشروع في القتل.

23 يوليو. اغتصب مهاجر مجهول الهوية فتاة تبلغ من العمر 15 عاما في محطة القطار المركزية في كريفيلد. بينما كانت في القطار المتجه من دويسبورغ، انتبهت الفتاة إلى أن مجموعة من ستة مهاجرين كانوا يحدقون فيها. بعد وصول القطار إلى محطتها تركت القطار ثم دخلت المراحيض العامة. وعند خروجها، أمسك أحد المهاجرين بها بينما وقف الآخرون يشاهدون ما يحدث. تدخل أحد المارة لإنقاذ الفتاة، وهرب الجناة.

23 يوليو. مهاجر من نيجيريا بالغ من العمر 18 عاما اغتصب إمرأة تبلغ من العمر 28 عاما في مدينة كاسل. رجل ذو "بشرة داكنة" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 19 عاما في ريكلينهاوزين. "رجل ذو بشرة سمراء" اعتدى جنسيا على إمرأة في براونشفايغ. مجموعة من "الجنوبيين" اعتدوا جنسيا على أربعة نساء على الأقل في مهرجان في ميشيد.

23 يوليو. اقتربت مجموعة من المهاجرين من إمرأة تبلغ من العمر 40 عاما أمام قاعة المدينة في كيربين. عندما حاولت الهرب، لاحقها الغوغاء وهم يصرخون "سوف نزني بك، أيتها المرأة". بعد أن كتبت المرأة عما حدث لها في الفيسبوك، قام شخص بمراقبة المنطقة أمام قاعة المدينة وتبين له أن العديد من المارة من الإناث يتعرضن لنفس الأمر. واتضح أن مجموعات من الشباب المهاجرين يتجمعون أمام قاعة المدينة بسبب وجود إنترنت لاسلكي مجاني. وقال مسؤولو المدينة أنهم سوف يوفرون خدمة إنترنت مجانية في مأوى للاجئين قريب من المكان على أمل أن المهاجرين لن يتجمعوا في المستقبل أمام قاعة المدينة.

24 يوليو. مهاجر من إريتيريا بالغ من العمر 40 عاما اغتصب إمرأة تبلغ من العمر 79 عاما في مقبرة بايبينبورين. المرأة، التي تعيش في دار محلية للرعاية، كان تزور قبر أخت لها في السادسة صباحا عندما وقع الاعتداء عليها. أُلقي القبض على المهاجر، الذي يعيش كلاجئ في ألمانيا منذ عام 2013، في مكان الحادث.

24 يوليو. مجموعة بين خمسة إلى سبعة مهاجرين من ألبانيا قامت بالاعتداء الجنسي على مراهقتين على شاطئ في ترفيموند. طوق الرجال الفتاتين، عمر واحدة 15 والثانية 16 عاما، وذلك لفصلهما عن بقية أصدقائهما. واحد من الرجال جر البالغة من العمر 16 عاما إلى الماء، وحاول خلع الجزء السفلي من البيكيني الذي كانت ترتديه. تمكن كل من الرجال من الإفلات من الشرطة.

24 يوليو. خمسة من "الأفارقة السود" اعتدوا جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 18 عاما في مهرجان بلوسبورغ. "أفريقي أسود" اعتدى على إمرأة في محطة القطار في مولبورغ . إثنان من "ذوي البشرة السوداء" قاما بالاعتداء الجنسي على ثلاث نساء على الأقل في مهرجان ببالف.

24 يوليو. مهاجر من أفغانستان بالغ من العمر 23 عاما اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 16 عاما في بركة سباحة عامة في شويتسينغين. أنكر الرجل الاعتداء على الفتاة وسمحت الشرطة له بالذهاب. مهاجر بالغ من العمر 24 عاما لامس إمرأة في حانة في ماينز. أُلقي القبض عليه بعد أن بدأ في رمي الزجاجات على سيارات كانت متوقفة خارج المبنى. رجل "داكن البشرة" كشف عن عورته لإمرأة تبلغ من العمر 22 عاما في مونشنغلادباخ- فيكراث. "رجل من ذوي البشرة الداكنة" كشف عن عورته لإمرأتين في أحد شوارع وسط مدينة ارلينباخ.

25 يوليو. أعلنت الشرطة عن صورة تم رسمها "لجنوبي" حاول اغتصاب إمرأة في شوارتسينبك. خمسة رجال "ذوي ملامح جنوبية" قاموا بالكشف عن عوراتهم للنساء والأطفال في بحيرة في بوتسدام.

26 يوليو. سوري يبلغ من العمر 13 عاما وعراقي يبلغ من العمر 15 عاما قاما بملامسة إمرأة تبلغ من العمر 19 عاما في متنزه مائي في فيسمار. إثنان من المهاجرين من إريتريا اعتديا جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 45 عاما في وسط مدينة جيرا.

27 يوليو. أربعة فتيان تتراوح أعمارهم بين 11 و 13 اعتدو جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 12 عاما في كونيغسباخ- شتاين. قام الأولاد، وجميعهم من أطفال طالبي اللجوء من السوريين والعراقيين، بدفع الفتاة نحو جدار مبنى وقيدوا حركتها وأجبروها على ممارسة أفعال جنسية معهم. ووفقا للشرطة، فإن الأولاد هم أصغر بكثير من أن يتم اعتبارهم مسؤولين جنائيا عن تصرفاتهم. لذلك، صدرت التعليمات للاخصائيين الاجتماعيين بمساعدة الأولاد على "فهم الطبيعة الخاطئة لأعمالهم" عن طريق "محادثات مكثفة" تتناول "القيم المحلية والفهم المحلي لأدوار الجنسين."

27 يوليو. رجل يتحدث "ألمانية متكسرة" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 36 عاما على قطار سريع بين المدن في كارلسروه. تكرر منه ملامسة المرأة وطالبها بأن تقوم بأفعال جنسية له. بعد وصول القطار كارلسروه، لجأت المرأة إلى الشرطة، إلا أن الجاني لاذ بالفرار.

27 يوليو. مهاجر بالغ من العمر 19 عاما حاول اغتصاب متطوعة للعمل في مأوى للاجئين في رورموس تبلغ من العمر 24 عاما. رجل "ذو بشرة سمراء" اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 24 عاما في ارفورت. نشرت الشرطة صورة مرسومة بناء على الأوصاف "لرجل مظهره وملامحه جنوبية" والذي كشف عن عورته للنساء في واحدة من وسائل النقل العام في مدينة كولونيا.

28 يوليو. قامت مجموعة من أربعة مهاجرين من المغرب بمضايقة المارة من الإناث في محطة القطار المركزية في دوسلدورف. تدخلت الشرطة واعتدى الممهاجرون على الضباط. وتبين أن كل المهاجرين لديهم سجلات جنائية طويلة. تم عتقال واحد منهم سبق وأن صدر بحقه أمر مشدد بالترحيل. وطالب المهاجرون الثلاثة الآخرون بأن تطلق الشرطة سراح مواطنهم، بل قالوا: "عندما تخرجون سوف نسحقكم! وسوف نجلدكم ونقطعكم!"

29 يوليو. مهاجر من شمال أفريقيل بالغ من العمر 29 عاما تم إتهامه بمحاولة اغتصاب وقتل إمرأة تبلغ من العمر 26 عاما في مدينة مانهايم. اعتدى مهاجر بالغ من العمر 40 عاما على إمرأتين في كلوبينبورج. لامس مهاجر من العراق بالغ من العمر 27 عاما فتاة تبلغ من العمر 17 عاما في ميدان ألكسندر في برلين.

30 يوليو. قام ستة مهاجرون سوريون بدس المزيد من الكحول في شراب إمرأتين في مهرجان موسيقي في هايد. سقطت المرأتين مريضتين بأعراض دوار ودوخة ونقلتا إلى مستشفى محلي. لاذ المهاجرون بالفرار قبل وصول الشرطة. "طالب لجوء" من المغرب، يبلغ من العمر 18 عاما، اعتدى جنسيا على إمرأة تبلغ من العمر 22 عاما في هامبورغ. تم عتقاله ثم أفرج عنه. وعلى الرغم من رفض طلب اللجوء الذي تقدم به المغربي، إلا أنه لم يتم ترحيله. وبدلا من ذلك، أصبح مجرم عريق الإجرام له قائمة طويلة من الإتهامات، تتضمن تهم الاعتداء والسرقة.

30 يوليو. طالب لجوء، يبلغ من العمر 40 عاما، اعتدى جنسيا على صبي يبلغ من العمر 11 عاما في سوبر ماركت في قرية إرينغ. وألقي القبض على الجاني في مسرح الجريمة ثم أفرج عنه. وألقي القبض على ثلاثة مهاجرين من العراق لاعتدائهم جنسيا على عدد من النساء جنسيا في محطة للقطارات في برلين فريدريشن.

31 يوليو. أربعة من طالبي اللجوء من باكستان اغتصبوا فتاة تبلغ من العمر 17 عاما في فيتسلار. استمر الرجال في إعطاء الكحول للفتاة حتى أصبحت في حالة سكر ثم تناوبوا اغتصابها . اعتدى خمسة من شمال أفريقيا على إمرأة تبلغ من العمر 26 عاما في راين.

فئة المقالة:  أزمة المهاجرين إلى أوروبا, ألمانيا
آخر المقالات بقلم:
طالعوا أحدث أخبارنا عبر البريد الإلكتروني: للاشتراكفي قائمةبريد معهد جيتستون المجانية

ar