أحدث مقالات التحليل والتعليق

والجهة المنتصرة... هي حماس

بقلم آلان ديرشويتز  •  ٢ مارس ٢٠٢٤

إذا تم السماح لحماس بأن تنتصر في هذه الحرب، فماذا سيحصل؟ وإذا تم السماح لحماس بأن تحقق ما قصدت من خلال التقتيل والخطف والاغتصاب؟ في الصورة: يهنئ الإرهابيون التابعون لحماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بعضهم البعض على فظائعهم القاتلة، وذلك في رفح بجنوب قطاع غزة. تاريخ الصورة: 28 نوفمبر 2023 (الصورة بعدسة وكالة فرانس برس عن طريق غيتي إيماجيس (Getty Images)).

إذا تم السماح لحماس بأن تنتصر في هذه الحرب، فماذا سيحصل؟ وإذا تم السماح لحماس بأن تحقق ما قصدت من خلال التقتيل والخطف والاغتصاب؟ وإذا خسر ضحايا هذه الفظائع وهم الشعب الإسرائيلي وكل البلدان المكافحة للإرهاب؟ وإذا تعرضت احتماليات السلام في المنطقة والعالم الحر للضرر الجسيم؟ إذا بقيت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ممزقة مع فقدان الثقة بالولايات المتحدة كالجهة الضامنة للحرية؟

بدلاً من ذلك، قد تكافئ إدارة بايدن الإرهابيين الفلسطينيين من خلال الاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد وهي ستصير بالطبع معسكرة بعد اقامتها بفترة وجيزة. تشير إخفاقات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL) في الحفاظ على السلام في جنوب لبنان وإخفاقات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) في مكافحة الإرهاب بغزة الى ضرورة التحذّر.

لمواصلة قراءة المقال

الآلة القاتلة للنظام الإيراني

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ١٨ فبراير ٢٠٢٤

مصدر الصورة: إي ستوك (iStock)

بالإضافة الى زيادة مستوى اليورانيوم المخصب حتى أنّه بلغ ما يقارب مستوى صنع الأسلحة النووية، وتوفير المساعدة في تمويل وتخطيط حرب إبادة جماعية ضد إسرائيل، والهجوم على الجنود الأمريكان في سوريا والعراق من خلال ميليشياته أكثر من 100 مرة اثناء الشهرين الماضيين فقط في محاولة اخراج الولايات المتحدة من المنطقة، وتعريض مواطنيه للمحاكمات الزائفة وتعذيبهم (بما في ذلك الأطفال) واعدامهم، يقوم النظام الإيراني بتنظيم عمليات اغتيال تستهدف افراداً، وخاصة من يُعتبرون المعارضين للمنظومة الدينية التابعة للملالي الحاكمين.

لمواصلة قراءة المقال

محكمة "الظلم" الدولية تبدأ محاكمة فرية الدم ضد إسرائيل

بقلم آلان ديرشويتز  •  ٢١ يناير ٢٠٢٤

ما هي محكمة العدل الدولية؟ ليست دولية، لأنّها تستبعد القضاة المنحدرين من بعض الدول. وليست محكمة حقيقية، لأنّ القضاة تختارهم دولهم وهم يتبعون التعليمات الصادرة عمن عينوهم. ولم تطبق العدل، لأنّها متحيزة ضد إسرائيل منذ زمن طويل. لقد أصبحت الأمم المتحدة مكبر صوت التعصب ومعاداة السامية. إنّ الأمم المتحدة ومحكمتها زائفة. في الصورة: يجلس قضاة محكمة العدل الدولية من أجل سماع فرية الدم ضد إسرائيل والتي وجهها جنوب إفريقيا في لاهاي (The Hague) في تاريخ 11 يناير 2024 (الصورة بعدسة ريمكو دي وال (Remko de Waal)/أي أن بي (ANP)/أي أف بي (AFP)، عن طريق غيتي إيماجيس (Getty Images)).

بدأت فرية الدم ضد إسرائيل في لاهاي (The Hague)، حيث وجهت دولة جنوب إفريقيا الفاشلة اتهامات الإبادة الجماعية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.

ما هي محكمة العدل الدولية؟ ليست دولية، لأنّها تستبعد القضاة المنحدرين من بعض الدول. وليست محكمة حقيقية، لأنّ القضاة تختارهم دولهم وهم يتبعون التعليمات الصادرة عمن عيّنوهم. ولم تطبق العدل، لأنّها متحيزة ضد إسرائيل منذ زمن طويل. إنْ المحكمة هي محكمة الأمم المتحدة، وهذا يبين لك كل ما تحتاج ان معرفته بشأنها. لقد أصبحت الأمم المتحدة مكبر صوت التعصب ومعاداة السامية. كما قال دبلوماسي إسرائيلي ذات مرة، لو عرضت الجزائر قراراً يدعي أنّ الأرض مسطحة وإسرائيل سطّحتها، لصوتت 120 دولة لصالحه و27 دولة ضده، مع امتناع 32 دولة عن التصويت. وتستطيع تسمية الدول في كل مجموعة من المجموعات قبل أن يتم تقديم الدليل.

لمواصلة قراءة المقال

القرن الحادي والعشرون لن يكون القرن الصيني

بقلم دريو غوديفريدي  •  ٧ يناير ٢٠٢٤

انهيار الصين: من حيث العقارات والعملة وأسواق الأسهم والتكنولوجيا والديمغرافية. تتلاءم كل الأخبار ويبدو أنّ مستقبل الصين يتمثل في حالة ركود على أحسن تقدير. مصدر الصورة: إي ستوك (iStock).

لا يهتم أحد تقريباً، لأنّ الأمر يبدو بعيداً جداً اثناء الصيف، ولكنه من المرجح أن يكون أهم الأخبار في الأسبوع هو انهيار الصين في الغالب، من حيث العقارات والعملة وأسواق الأسهم والتكنولوجيا والديمغرافية. تتلاءم كل الأخبار ويبدو أنّ مستقبل الصين يتمثل في حالة ركود على أحسن تقدير.

1. انهيار سوق العقارات.

انهيار سوق العقارات الصينية: يُقدّر أنّ هناك 80 مليون بيت غير مأهول في الصين، وهذا العدد كبير جداً حتى بالنسبة لبلد كبير. فعلى الرغم من أنّ العقارات دفعت النمو في الصين على مر العقود، إلا أنّه يخاطر بتحطيمه الآن، حيث أنّ التكتلات العقارية الصينية الرئيسية تفلس واحدة تلو الأخرى. ولا يوجد حل سيحيي "لبنات" الصين بشكل اصطناعي هذه المرة. قام النظام الصيني على مدى سنوات بتحفيز نمو القطاع العقاري بشكل اصطناعي ليكون هذا النمو محركاً اقتصادياً، ونجحت هذه الاستراتيجية بدايةً، ولكن التخمة تجيء أحياناً، وفي الصين، جاءت تلك التخمة الآن.

2. انهيار عملة اليوان (Yuan)

لمواصلة قراءة المقال

الفلسطينيون: الدعم "الشديد" للجماعة الإرهابية حماس والقضاء على إسرائيل

بقلم بسام طويل  •  ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٣

اثبت استطلاع للرأي العام تم نشره في تاريخ 14 نوفمبر أنّ 75% من الفلسطينيين يدعمون مجزرة حماس، بما في ذلك الاغتصاب وقطع الرؤوس. في المقابل، يعبّر 13% فقط عن معارضتهم لهذه الأعمال. في الصورة: ترفع مجموعة من المناصرين لحماس راية الجماعة الإرهابية، وذلك بعد صلاة الجمعة في مدينة الخليل في تاريخ 10 نوفمبر 2023 (الصورة بعدسة حازم بدر/وكالة فرانس برس عن طريق "غيتي إيماجيس" (Getty Images)).

من أسباب رفض القادة الفلسطينيين لإدانة مجزرة حماس المرتكبة بحق الإسرائيليين في تاريخ 7 أكتوبر هو علمهم بدعم الكثير من الفلسطينيين للفظائع التي ترتكبه الجماعة الإرهابية الفلسطينية المدعومة من قبل إيران.

على النقيض من إدارة بايدن والكثير من الأوروبيين، فإنّ هؤلاء القادة، بما في ذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على وعي كامل بالدعم المنتشر بين شعبهم لأي جماعة يكون هدفها قتل الإسرائيليين والقضاء على إسرائيل. بالإضافة الى ذلك، يعلم القادة الفلسطينيون بأنّ غالبية الفلسطينيين يعارضون الخرافة الغربية السخيفة التي تؤيد "حل الدولتين."

لمواصلة قراءة المقال

هل تواجه أوروبا حرباً أهلية؟

بقلم دريو غوديفريدي  •  ٢١ نوفمبر ٢٠٢٣

ينبغي على الأوروبيين أن يفعلوا ما لا يمكن تصوره، ألا وهو فرض قوانينهم على أرض الواقع. إذا أراد أي شخص مسلم أو غير مسلم أن يحتفل بالمجازر الجهادية المرتكبة بحق اليهود، فليذهب الى إيران أو قطر ويحتفل في ذلك المكان وليس في أوروبا. في الصورة: متظاهرون معادون لإسرائيل في بروكسل ببلجيكا في تاريخ 15 أكتوبر 2023. الصورة بعدسة نيكولاس ميتركينك (Nicolas Maeterlinck)/"بلجا ماغ" (Belga Mag)/وكالة فرانس برس عن طريق "غيتي إيماجيس" (Getty Images).

في فيينا ولندن وباريس وبرلين وبروكسل والعشرات من المدن الأوروبية الأخرى، تم تنظيم المظاهرات "نصرةَ لفلسطين"، وذلك حتى قبل الرد الإسرائيلي على المجزرة الجهادية التي ارتكبتها حركة حماس المدعومة إيرانياً في تاريخ 7 أكتوبر، وفي حين أنّ الأشلاء لما يزيد على 1400 ضحية إسرائيلية معذبة ومغتصبة ومقتولة وممثل بها كانت دافئة، بالإضافة الى قطع رؤوس الأطفال أو احراقهم وهم على قيد الحياة. ورد في تقرير صادر عن موقع "جويش نيوز سينديكات" (Jewish News Syndicate- JNS):

"نشر جيش الدفاع الإسرائيلي يوم الإثنين {في تاريخ 23 أكتوبر} مقطعين من التحقيق مع إرهابيين من مرتبات حماس شاركوا في المجزرة.

وكشف أحد الإرهابيين: "كان هدف الدخول الى الأراضي الإسرائيلية...خطف المدنيين، حيث يريدون أكبر عدد ممكن من الرهائن." وأضاف: "هم {أي: حماس} وعدونا بأن من أتى بمخطوف، فسوف يستلم شقة وعشرة آلاف دولار.""

على الرغم من ذلك، إلا أنّ كل مظاهرة من هذه المظاهرات في أوروبا كانت مشهداً للشعارات المليئة بالكراهية تجاه إسرائيل واليهود.

لمواصلة قراءة المقال

حماس تستخدم الإسرائيليين المختطفين كدروع بشرية. ماذا يجب أن تقوم به إسرائيل؟

بقلم آلان ديرشويتز  •  ٧ نوفمبر ٢٠٢٣

يحق لإسرائيل بموجب القانون الدولي أن تفضل منع وفيات سكانها المدنيين على مقتل المدنيين الأعداء بشكل غير مقصود. في الصورة: يحمل إرهابي تابع لحركة حماس اثنين من العدد الكبير من الأطفال الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس وأخذتهم كرهائن الى قطاع غزة في تاريخ 7 أكتوبر. مصدر الصورة: حماس/إكس {تويتر}.

تثير استراتيجية حماس الممارسة منذ زمن طويل والمتمثلة في استخدام الأطفال الفلسطينيين والمدنيين الآخرين كدروع بشرية، تثير المسألة الأخلاقية المهمة والقديمة حول الموازنة بين أرواح المدنيين الأعداء وأرواح المدنيين والجنود من جانبك. وان لم يكن بعض "المدنيين" الفلسطينيين أبرياء تماماً، وان كانت وفياتهم غير مقصودة وعبارة عن أضرار جانبية في إطار الغايات العسكرية المشروعة، فإنّ هذه الوفيات مأساوية. يحق لإسرائيل بموجب القانون الدولي أن تفضل منع وفيات سكانها المدنيين على مقتل المدنيين الأعداء بشكل غير مقصود.

لمواصلة قراءة المقال

الجهاد ضد إسرائيل: ما هو موقف تركيا؟

بقلم بوراك بكديل  •  ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٣

إنّ تركة أردوغان المتمثلة في العصبية المعادية لإسرائيل سممت "بنجاح" مجتمعاً كان معادياً للأجانب أصلاً. ومن المحتمل أن يحتاج الأمر الى أجيال حتى تتم إزالة هذه التركة. في الصورة: يكرّم أردوغان (على اليمين) قائد حماس إسماعيل هنية في البرلمان بأنقرة (تركيا)، وذلك في تاريخ 3 يناير 2012 (الصورة بعدسة آدم ألتان (Adem Altan)/وكالة فرانس برس، عن طريق غيتي إيماجيس (Getty Images)).

عندما شنّت الجماعة الإرهابية حماس هجومها الوحشي في تاريخ 7 أكتوبر على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل ما يزيد عن 1400 رجل وامرأة وطفل إسرائيلي وإصابة الآلاف من الآخرين، نصح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشكل غير معتاد الجانبين بضبط النفس، بدلاً من تشدقه الالتهابي العادي ضد إسرائيل.

لكن يبدو أنّ قيام الإسلام السياسي في تركيا على مر العقدين الماضيين ومعاداة أردوغان المتأصلة للصهيونية بما أنّه وصف مرةً الصهيونية بأنّها جريمة بحق الإنسانية، تركا أثراً لا يمكن محوه على الذهنية التركية. بالإضافة الى نصيحته المتوازنة وغير المتحيزة ظاهرياً التي دعت الى ضبط النفس، قال أردوغان أيضاً إن إقامة دولة فلسطينية ضرورية لا يمكن تأجيلها.

لمواصلة قراءة المقال

خض حرباً حتى تنتصر

بقلم دانييل غرينفيلد  •  ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣

بالنسبة لإسرائيل، يشكل الانتصار في هذه الحرب القضاء على حماس وقادتها وإرهابييها ومناصريها بأي وسيلة ضرورية، مع تأمين الأراضي التي كانوا يستعملونها كنقطة الانطلاق، حتى لا يمكن استعمالها من أجل شن المزيد من الهجمات. في الصورة: يستعد الجنود التابعون لجيش الدفاع الإسرائيلي لأخذ أجسام أربعة مدنيين إسرائيليين قتلهم إرهابيو حماس في بلدة كفار عزة بإسرائيل، وذلك في تاريخ 10 أكتوبر 2023 (الصورة بعدسة أليكسي جي روسنفلد (Alexi J. Rosenfeld)/غيتي إيماجيس (Getty Images)).

إنّنا كقوم متحضرون جداً فقدنا اتصالنا مع بعض المفاهيم الأساسية، وعلى سبيل المثال: الحرب.

نشتكي من أنّنا لم نعد ننتصر في الحروب، ولكن ذلك يعود الى عدم خوضها. فبدلاً من خوضها، اقتصرنا على تدخلات محدودة ضد المتمردين، حيث نحاول ان نفرض الاستقرار في دول فاشلة، ففي بعض الأحيان، ندخل الميدان، ونقضي على بعض الإرهابيين، ومن ثم نعود الى وطننا. ويقعد القدامى الذين تكون جروحهم حقيقية جداً، ويتساءلون ما كان الهدف وراء كل ذلك؟ وكذلك تتساءل أهالي الرجال الذين ماتوا قتالاً في حرب لم تكن حرباً في الحقيقة.

عليك أن تخوض حرباً حتى تنتصر.

إذا يخض عدوك حرباً وتخض انت شيئاً أقل من حرب، ينتصر العدو.

إنّ أعمال الشرطة والتجارب في بناء الأمة وما يشبه ذلك تتسم بالأهداف غير الواضحة وغير المحددة. في المقابل، تتسم الحروب بالأهداف الواضحة جداً.

إما تنتصر في الحروب وإما تخسرها. لذلك، لا تحب الحكومات الحديثة خوضها إلا نادراً. فبعد إعلان الحرب، تعرف أنّه ينبغي لك أن تنتصر.

لمواصلة قراءة المقال

"أزمة المناخ" هي خدعة

بقلم روبرت ويليمز  •  ١ أكتوبر ٢٠٢٣

إنّ النماذج المناخية لها عدة تقصيرات وليست معقولة على الإطلاق حتى تكون أدوات السياسة... تتغافل عن حقيقة أنّ إضافة ثنائي أكسيد الكربون الى الجو تحمل فوائد... ولا توجد أرقام تدل على أنّ الاحتباس الحراري يقوي الاعاصير والفيضانات والجفاف وأمثال هذه الكوارث الطبيعية، أو يجعلها أكثر تواتراً- من البيان بعنوان "لا توجد أزمة المناخ" والذي وقع عليه 1609 علماء ومحترفين. مصدر الصورة: إي ستوك (iStock).

وقّع ما يزيد عن 1600 عالم ومحترف، بما في ذلك حائزان على جائزة نوبل، على بيان يقول إنّه ليس هناك أزمة المناخ. وللأسف أنه من غير المحتمل أن يلفت هذا البيان أنظار الإعلام العادي، ولكنه من المهم أن يعلم الناس به، فينبغي أن ينتهي الهلع المناخي الجماعي وتدمير الاقتصاد الأمريكي باسم التغير المناخي.

ورد في البيان الذي وقع عليه 1609 علماء ومحترفين، بما في ذلك الحائزان على جائزة نوبل جون أف كلاوسر (John F. Clauser) من الولايات المتحدة وإيفار غيافير (Ivar Giaever) من النرويج والولايات المتحدة: "يجب أن يكون العلم المناخي أقل سياسةً، وتكون السياسات المناخية أكثر علماً." وأضاف البيان:

"على العلماء أن يواجهوا بشكل علني أوجه عدم اليقين والمبالغات في تنبؤاتهم بخصوص الاحتباس الحراري، وعلى السياسيين أن يقدّروا بشكل موضوعي التكاليف الحقيقية والفوائد المزعومة لإجراءاتهم السياسية.

يكشف الأرشيف الجيولوجي أنّ مناخ الأرض تغير طيلة وجود كوكبنا، مع مراحل حارة وباردة طبيعية. انتهى العصر الجليدي الصغير في عام 1850 فقط. لذلك، لا عجب أن نمر حالياً بفترة الاحتباس الحراري.

لمواصلة قراءة المقال

استعراض العاريات والاغتصاب الجماعي: اضطهاد المسيحيين في الهند

بقلم ريموند إبراهيم  •  ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٣

إنّ الاضطهاد المتنامي للمسيحيين في الهند وصل لدرجة أنّ ذلك البلد يحتل المرتبة الحادية عشر في العالم من حيث أسوأ دول اضطهاداً للمسيحيين، وذلك وفقاً لما أفادت به قائمة مراقبة العالم (World Watch List). في الصورة: بقايا كنيسة محروقة في قرية لانغجينغ (Langching) في ولاية مانيبور (Manipur) الواقعة في شمال شرق الهند. تاريخ الصورة: 31 مايو 2023 (الصورة بعدسة وكالة فرانس برس عن طريق غيتي إيماجيس (Getty Images)).

إنّ فظاعة مؤخرة تم تصويرها على فيديو تسلط الضوء على الوضع المروع للأقليات المسيحية في الهند الهندوسية.

تبعاً لتقرير:

"يصوّر الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع من وسائل التواصل الاجتماعي، محنة مروعة تعرضت لها مسيحيتان من مانيبور (Manipur)، حيث تم استعراض العاريتين في تاريخ 4 مايو 2023 وتحرشت عصابة الرجال بهما وضربتهما من دون رحمة. وللأسف تعرضت المرأة الأصغر البالغة من العمر 19 عاماً لاغتصاب وحشي من قبل العصابة الغاضبة التي احتوت على عناصر من عشيرة ميتي (Meitei) الهندوسية. بالإضافة الى هذه الفظاعة، فإنّه يقال إنّ أربعة ضباط من مرتبات الشرطة وقفوا وشاهدوا بينما تطور الاعتداء الجنوني، حيث لم يحاولوا ان يتدخلوا.

في الفيديو نستطيع ان نسمع العصابة المتكونة من عناصر عشيرة ميتي تصرخ: "إذا لم تخلعن ثيابكن، فسوف نقتلكن." من ثم تعرضت النساء للتحرش والصفعات والضربات علناً، ونستطيع ان نسمع النساء يسترحمن حيث يبكين باستمرار ويتأوهن في معاناتهن.

لمواصلة قراءة المقال

الغرب يستورد الثورة الثقافية الصينية

بقلم جي بي شُرك  •  ٣٠ أغسطس ٢٠٢٣

لقد دمرت "الثورة الثقافية" الصينية حضارة كبيرة. ربما ينبغي على الغرب أن يرفض استيراد ثورة ثقافية قبل فوات الأوان. في الصورة: تقرأ مجموعة من الأطفال "الكتيب الأحمر" بقلم رئيس الحزب ماو تسي تونغ ((Mao Zedong وهي مجتمعة أمام صورة لماو إبان الثورة الثقافية الصينية. الصورة من عام 1968 تقريباً (الصورة بعدسة هولتون أرشيف (Hulton Archive)/غيتي إيماجيس (Getty Images)

إنّ الثقافة الصينية التقليدية التي تعود الى آلاف السنين مليئة بالفلسفات الكنفوشية الجميلة وشرائع القرابة والرمزية الفنية والأساطير والإخلاص الدوري لأفراد العائلة. لكن إذا أراد الزائر أن يلاحظ أي واحدة من هذه العادات القديمة، فعليه أن يذهب الى تايوان وليس الصين. لما قام الشيوعيون في بر الصين الرئيسي بتجريف التراث الصيني الغني وطهّرت "الثورة الثقافية" بقيادة ماو تسي تونغ (Mao Zedong) المجتمع الصيني من "الأشياء الأربعة القديمة" (أي التقاليد والثقافة والعادات والأفكار القديمة)، أصبحت تايوان الملاذ الأخير الفعلي لحضارة تُعتبر من أقدم الحضارات الكبرى في العالم.

لمواصلة قراءة المقال

الاتهامات الموجهة الى ترامب تجرّم المعارضة السياسية

بقلم دانييل غرينفيلد  •  ٢٠ أغسطس ٢٠٢٣

إنّ الاتهام الخاص بأحداث 6 يناير والموجّه من قبل جاك سميث (Jack Smith) الذي هو عميل قديم للديمقراطيين، يجرّم الطعن في نتائج الانتخابات، أو على أقل تقدير الطعن في نتائج الانتخابات التي يفوز فيها الديمقراطيون، وبالتالي كل المعارضة السياسية .لم يقم سميث إلا بأخذ أجزاء من القانون واستخدامها في سبيل بناء بنية تحتية إجرامية يمكن استعمالها لمنع معظم الأحزاب والأنشطة السياسية على مستوى نراه في الصين الشيوعية أو روسيا. في الصورة: يستعد سميث لإلقاء خطابه أمام الإعلام في تاريخ 1 أغسطس 2023 في واشنطن. الصورة بعدسة درو أنجرير (Drew Angerer)/غيتي إيماجيس (Getty Images)

إنّ الاتهامات والتحقيقيات المتكررة التي تستهدف الرئيس السابق دونالد ترامب تسعى الى تزوير الانتخابات الرئاسية في عام 2024، ولكن الاتهام الجديد الموجه اليه فريد من نوعه بما أنّه يزوّر عواقب الانتخابات.

لقد فتحت الاتهامات الموجهة في فترة سابقة الى الرئيس السابق مجموعة متنوعة من آفاق قانونية جديدة، حيث حوّلت الاتهامات جنحاً الى جرائم وادعت أنّ قانون التقادم مجرد اقتراح، ولكن الاتهام الخاص بأحداث 6 يناير والذي وجّهه المدعي الخاص الديمقراطي جاك سميث (Jack Smith) يجرّم الطعن في نتائج الانتخابات، أو على أقل تقدير الطعن في نتائج الانتخابات التي يفوز فيها الديمقراطيون، وبالتالي كل المعارضة السياسية.

يدعي الاتهام الخاص بأحداث 6 يناير أنّ طعن ترامب في نتائج الانتخابات كان جريمة. وما يقدّم آخر الاتهامات غير ما قدمته الاتهامات السابقة؟ يسعى هذا الاتهام الى تخويف أي جمهوريين قد يحاولون الطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية في عام 2024.

لمواصلة قراءة المقال

الفلسطينيون: نفضل الإرهاب على السلام مع إسرائيل

بقلم بسام طويل  •  ١٧ أغسطس ٢٠٢٣

تثبت نتائج استطلاع للرأي العام في الفترة الأخيرة أنّ معظم الفلسطينيين يهتمون بقتل اليهود بدلاً من تحقيق السلام معهم. يرى معظم الفلسطينيين أنّ الجماعات الإرهابية وقتل اليهود وليس بناء المدارس والمستشفيات، هي أعظم إنجاز لهم على طول العقود السبعة الماضية. في الصورة: الإرهابيون الفلسطينيون في جنين في تاريخ 8 مارس عام 2023 اثناء مراسم تشييع رفاقهم الإرهابيين الذين قُتلوا خلال اليوم السابق عندما هاجموا الجنود الإسرائيليين (الصورة بعدسة جعفر أشتية/وكالة فرانس برس عن طريق "غيتي إيماجيس" (Getty Images)).

جددت إدارة بايدن جهودها من أجل إطلاق مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين من جديد.

في تاريخ 19 يونيو، وصلت معاونة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف (Barbara Leaf) الى مدينة رام الله العاصمة الفعلية للسلطة الفلسطينية، حيث التقت بحسين الشيخ وهو مسؤول فلسطيني رفيع المستوى يشغل منصب الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال الشيخ بعد اللقاء: " بدورها عبرت السيدة باربرا عن قلق الادارة الامريكية من الوضع الأمني {في الضفة الغربية}، وتحدثت عن الجهود الامريكية المبذولة والاتصالات المكثفة التي يتم اجراؤها للتهدئة، وطالبت الطرفين بالعودة الى المسار التفاوضي."

إلا أنّ معظم الفلسطينيين قبل وصول ليف الى رام الله بيوم، أثبتوا مرة أخرى أنّهم يفضّلون بشدة الإرهاب ضد إسرائيل واليهود، كما عبّروا عن معارضتهم لفكرة "حل الدولتين" التي تروّج لها إدارة بايدن كثيراً.

لمواصلة قراءة المقال

التهويل بشأن تغير المناخ هو أكذوبة ينبغي أن تنتهي

بقلم دريو غوديفريدي  •  ٩ يوليو ٢٠٢٣

منذ عام 1992، واصلت الانبعاثات العالمية لثاني أكيد الكربون الارتفاع، حيث تفتتح الصين كل أسبوع محطتين جديدتين لتوليد الكهرباء ومعتمدتين على الفحم. هل نعتقد فعلاً أنّ الصين وروسيا والهند ستسمح للغرب بفرض الشروط الاقتصادية وضوابط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عليها، في حين أنّ هذه البلدان ستقوى وستكون سعيدة بلا شك عندما ترى كيف أنّ الغرب يعرّج نفسه من خلال الاستمرار في جهوده الساعية الى تخفيض انبعاثاته؟ في الصورة: مصنع صلب مع مولدة معتمدة على فحم في هيبي (Hebei) بالصين. الصورة بعدسة كيفين فراير (Kevin Frayer)/غيتي إيماجيس (Getty Images).

عاش الغرب منذ عام 1992 و"قمة الأرض في ريو دي جانيرو" تحت تأثير سحر "أزمة المناخ" التي تتجدد مراراً وتكراراً ولم تحدث فعلاً. ومنذ ذلك الوقت، حدّد الغرب فقط لا غيره هدفاً رئيسياً لنفسه حيث يسعى الى تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (وانبعاثات من غازات الاحتباس الحراري الأخرى، ونفترض ذلك في بقية هذه المقالة).

في عام 2023، حان الوقت للمراجعة:

1. ما زالت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ترتفع وستواصل الارتفاع.

واصلت الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون الارتفاع منذ عام 1992، وبما أنّ الصين تفتتح كل أسبوع محطتين جديدتين لتوليد الكهرباء ومعتمدتين على الفحم ويبدو أنّ الهند أصبحت أكثر تصميماً من ذي قبل على السير على طريقها التطوري، كما هو الحال مع العالم غير الغربي بأكمله، فإنّ الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون ستواصل الارتفاع في المستقبل المنظور. ولا يوجد حتى الآن أي بديل رخيص عن الوقود الأحفوري.

لمواصلة قراءة المقال