أحدث مقالات التحليل والتعليق

إيران تعمّق وجودها في أمريكا اللاتينية

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ٢٨ يناير ٢٠٢٣

بينما يستخدم النظام الإيراني أمريكا اللاتينية كملاذ، يعزّز وجوده ووجود خلاياه الإرهابية فيها أيضاً. فمع استمرار المظاهرات في إيران، يحصل المسؤولون التابعون للنظام الإيراني على جوازات السفر واللجوء في البلدان الأميركية اللاتينية (خاصةً فنزويلا). في الصورة: لقاء في طهران بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (Nicolás Maduro) والمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي الخامنئي. كان اللقاء في تاريخ 22 أكتوبر عام 2016. مصدر الصورة: Khamenei.ir

من أبرز التهديدات الخطيرة للسلم والأمن القومي الأميركي هو النظام الإيراني حيث يستخدم أمريكا اللاتينية كملاذ ويعزّز وجوده ووجود خلاياه الإرهابية فيها.

فمع استمرار المظاهرات في إيران، يحصل المسؤولون التابعون للنظام الإيراني على جوازات السفر واللجوء في البلدان الأميركية اللاتينية (خاصةً فنزويلا) الواقعة على أعتاب الولايات المتحدة.

يقول تقرير صادر في الفترة الأخيرة:

"أخبرت المصادر الدبلوماسية الغربية منصة "إيران إنترناشونال" (Iran International) أنّ الجمهورية الإسلامية بدأت المفاوضات مع حلفائها الفنزويليين حتى يقدموا لمسؤولي النظام وعوائلهم اللجوء في حال تردي الوضع وتزايد إحتمالية تغير النظام...حيث زار وفد متكون من أربعة من المسؤولين رفيعي المستوى فنزويلا في منتصف أكتوبر حتى يضمنوا أنّ حكومة كراكاس ستمنح المسؤولين رفيعي المستوى وعوائلهم اللجوء في حال حدوث "الحادثة المؤسفة."

وأفاد مصدر في مطار الإمام الخميني بطهران أنّ ثلاث طيارات تغادر إيران متجهة الى فنزويلا يومياً مع "كمية لا بأس بها من الحمولة." وأضاف المصدر:

لمواصلة قراءة المقال

وفاة الدين المسيحي في بيت لحم

بقلم ريموند إبراهيم  •  ٨ يناير ٢٠٢٣

لماذا لا يتم الإبلاغ أو لا يتم الإبلاغ بشكل كبير عن اضطهاد المسيحيين في بيت لحم والمناطق الأخرى تحت سيطرة السلطة الفلسطينية؟ كتب الصحفي المسلم خالد أبو طعمة أنّ "الاعتداءات من قبل المسلمين على المسيحيين يغفل عنها المجتمع الدولي والإعلام في كثير من الأحيان، بما أنّه يبدو أنّهما يرفعان صوتهما فقط في حال إيجادهما لسبيل الى معاتبة إسرائيل." وفي الصورة: كنيسة ميلاد يسوع في بيت لحم. الصورة بعدسة حازم بدر/وكالة فرانس برس وهي موجودة على موقع "غيتي إيميجيس" (Getty Images).

بعد الإشارة الى أنّ "هناك تزايداً ملحوظاً في الاعتداءات ذات الدوافع الدينية على المسيحيين في بيت لحم من قبل مسلمين فلسطينيين"، يقدّم تقرير صادر في تاريخ 21 نوفمبر هذه الأمثلة:

"قبل ما يزيد قليلاً عن أسبوعين، أتهم رجل مسلم بالتحرش على شابات مسيحيات في كنيسة الأجداد الأرثودوكسية الواقعة في بلدة بيت ساحور القريبة من مدينة بيت لحم. وبعد فترة وجيزة، اعتدت عصابة كبيرة من الرجال الفلسطينيين على الكنيسة حيث رموا المبنى بأحجار بينما اختبأ المصلون داخل الكنسية. وأصيب العديد من المصلين في الاعتداء.

ولم تفعل شيئاً السلطة الفلسطينية المسؤولة عن الأمن في المنطقة.

وفي شهر أكتوبر أطلق مجهولون مسلّحون النار على فندق بيت لحم العائد الى ملّاكين مسيحيين بعد تداول فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ادّعى ارتباط الفندق بمعرض يشتمل على رموز من كرتون تمثّل نجمة داود ومينوراه.

ولم يُعتقل أحد بالنسبة لحادثة إطلاق النار.

لمواصلة قراءة المقال

الصين تشغل مخافر الشرطة غير مشروعة عبر العالم

بقلم جوديث بيرغمان  •  ١ يناير ٢٠٢٣

(مصدر الصورة: iStock)

أنشأت الصين ما لا يقل عن 54 مخفراً خارجياً تابعاً لشرطتها في 30 بلداً بما في ذلك الولايات المتحدة (نيويورك) وكندا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والمملكة المتحدة وهنغاريا والبرتغال والتشكيك والبرازيل والأرجنتين ونيجيريا، وفقاً لما أفاد به تقرير صادر في الفترة الأخيرة عن منظمة "سيفغارد ديفيردرز" (Safeguard Defenders) الخاصة بحقوق الإنسان. تتواجد معظم هذه المخافر في أوروبا، ومن بينها تسعة مخافر في مدن إسبانيا الكبرى وأربعة مخافر في إيطاليا وثلاثة مخافر في باريس.

ووفقاً لما أفاد به مدير المنظمة بيتر دهلين (Peter Dahlin)، فإنّ هذه المخافر غيض من فيض:

"نعتقد أنّ عددها أكبر بكثير، لأنّ هذه المخافر عائدة الى قضائين ألا وهما فزهو (Fuzhou) وجينغتيان (Qingtian)، حيث ينحدر منهما غالبية الصينيين المقيمين في إسبانيا. وبالإضافة الى ذلك، تعترف الصين نفسها بأنّها أطلقت المشروع في عشرة أقضية. فقد يكون العدد الحقيقي أكبر بخمس مرات."

لمواصلة قراءة المقال

أعمال شغب في بلجيكا بعد هزيمة المنتخب الوطني تعكس فشل سياسة الهجرة

بقلم ألين ديستيخ  •  ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢

دارت مواجهات عنيفة في بلجيكا بعد مباراة كرة القدم بين المغرب وبلجيكا خلال كأس العالم في قطر. في بروكسل، يفوق المغربيون عدد الناس من أصول بلجيكية في فئة تحت 18 سنة. وبينما يوجد نقاش قوي حول الهجرة والاندماج في بلدان أوروبية أخرى، يبدو الأمر كما لو أنّ بلجيكا استسلمت، قابلةً بمصيرها كبلد متعدد الثقافات مع غالبية مسلمة في عاصمتها و"وضع عادي جديد" متمثل من حين الى آخر في أعمال شغب في المدن وحوادث إطلاق النار والهجمات الإرهابية. في الصورة: عمل الشرطة على تنظيف شارع اثناء أعمل شغب عنيفة في تاريخ 27 نوفمبر (تشرين الثاني) في بروكسل ببلجيكا (الصورة من عدسة نيكولاس ميتيرلينك (Nicolas Maeterlinck) التابع لوكالة فرانس برس.

دارت مواجهات عنيفة في بلجيكا بعد مباراة كرة القدم بين المغرب وبلجيكا خلال كأس العالم في قطر.

حدثت أعمال شغب في كل من بروكسل وأنتوريب (Antwerp) وليج (Liege)، حيث قامت مجموعة من 50 "شابا" باقتحام مخفر للشرطة، كما حدثت أعمال شغب في العديد من المدن في هولندا. وفضلاً عن هذه الحوادث، دلّت الفرحة الشعبية في الأحياء ذات الغالبية المغربية في بروكسل عامةً ومولينبيك (Molenbeek) خاصةً على أنّ الهوية المغربية لا تزال أقوى من الهوية البلجيكية في هذه المناطق، مع أنّ معظم السكان لديهم جنسية مزدوجة.

ومن لم يرَ أنّ المغربيين في بلجيكا كانوا متعاطفين مع المنتخب المغربي وليس منتخب "وطنهم الثاني"، عمي وحاول أن يلائم بين الواقع والأيديولوجية التي تدعو الى "التعايش مهما كانت التكلفة." وحاول بعض الصحفيين أن يفعلوا ذلك، حيث نشروا مقالات تحت عناوين مثل "سواء فازت بلجيكا أو المغرب، فستكون هناك حفلة."

لمواصلة قراءة المقال

هل تتواطأ إدارة بايدن مع روسيا لتسمح لإيران بالحصول على القدرات النووية؟

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ٤ ديسمبر ٢٠٢٢

يقوم الملالي بتوسيع البرنامج بحرية، حيث قاموا بتخصيب اليورانيوم لتصل نسبة التخصيب الى ما يقارب من مستوى تصنيع الأسلحة النووية، كما تطلب إيران المساعدة من حليفتها روسيا من أجل تعزيز برنامجها النووي، وذلك لما افاده مسؤولون تابعون للمخابرات الأمريكية.

مضت حوالي سنة على تعثر المفاوضات النووية مع إيران. ومنذ ذلك الوقت، يبدو أنّ إدارة بايدن تقف مكتوفة الأيدي بينما ترى أنّ الحكام الملالي يطوّرون برنامجهم الخاص بالأسلحة النووية.

يقوم الملالي بتوسيع البرنامج بحرية، حيث قاموا بتخصيب اليورانيوم لتصل نسبة التخصيب الى ما يقارب من مستوى تصنيع الأسلحة النووية، كما تطلب إيران المساعدة من حليفتها روسيا من أجل تعزيز برنامجها النووي، وذلك لما افاده مسؤولون تابعون للمخابرات الأمريكية.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، أشار وزير الخارجية الإيرانية السابق كمال خرازي (Kamal Kharrazi)، الى ما احرزته إيران من تقدمات كبيرة:

"لا يخفى على أحد أنّنا أصبحنا دولة شبه نووية. هذه هي الحقيقة. ولا يخفى على أحد أنّنا نمتلك الوسائل التقنية لإنتاج قنبلة نووية...في الماضي، تمكننا خلال أيام قليلة فقط من تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، ومن السهل أن ننتج اليورانيوم المخصب بنسبة 90%."

لمواصلة قراءة المقال

تركيا: 243 ليلة بلا نوم لأردوغان

بقلم بوراك بكديل  •  ٢١ نوفمبر ٢٠٢٢

لم يخسر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أي انتخابات برلمانية أو بلدية أو رئاسية. ولكن قصة الأحلام قد تنتهي في يونيو (حزيران) 2023 عندما يقوم الأتراك بالتصويت في الانتخابات الرئيسية والبرلمانية. في الصورة: يصوّت أردوغان في مركز انتخابي في تاريخ 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في إسطنبول.

إنّ الرئيس الإسلاموي التركي رجب طيب أردوغان لم يُهزم منذ ظهوره في المعترك السياسي قبل ثلاثة عقود. ففي عام 1994 جرى انتخابه عمدةً لمدينة إسطنبول وهي أكبر مدينة في تركيا. وفي عام 2002 جرى انتخابه رئيساً للوزراء وفي عام 2014 تم انتخابه رئيساً لتركيا. منذ عام 2002، لم يخسر أردوغان أي انتخابات برلمانية أو بلدية أو رئاسية. ولكن قصة الأحلام قد تنتهي في يونيو (حزيران) 2023 عندما يقوم الأتراك بالتصويت في الانتخابات الرئيسية والبرلمانية.

يعاني الأتراك حالياً. تبعاً لإحصائيات شركة "أوبتيمار" (Optimar) المختصة بإجراء الاستبيانات، يعتقد 76,6% من الأتراك أنّ أهم مشاكلهم تتمثل في التضخم والبطالة.

انخفض الناتج الإجمالي المحلي في البلاد والذي بلغ ذروته في عام 2013 وكان قدره 958 مليار دولار، ليصل الى 815 مليار دولار في عام 2021، مما خفض الناتج الإجمالي المحلي للفرد من 12.615 دولار الى 9.587 دولار.

لمواصلة قراءة المقال

الصين تقتحم الولايات المتحدة بالمخدرات

بقلم لورينس كاديش  •  ٩ نوفمبر ٢٠٢٢

تتميز الصين كبلد رائد في مجال صنع الفينتانيل على المستوى العالمي، بأنّها تقدّر كيف يستطيع مثل هذا المخدر أن يُخلّ باستقرار بلد ما. (مصدر الصورة: iStock)

إنّ الصينيين ذوو ذاكرة طويلة جداً وشعور قوي بالتأريخ.

يا ليت الأمريكان كانوا يمتلكون هاتين الصفتين، حتى نستطيع أن نفهم بشكل أفضل بكثير المغبات الوخيمة لتعاطي المخدرات القاتل الذي يضرّ بأميركا وينتج عن الكميات الهائلة من الفينتانيل (fentanyl) المميت الذي يجري تهريبه الى بدلنا، وتعود أصوله كثيراً ما الى مختبر صيني.

يعلم الصينيون جيداً أنّ إدمان المجتمع للمخدرات قد يفكّك بلداً معتزّاً، حيث يجرّده من سيادته. لمّا تم جلب الأفيون الى الصين في القرن الثامن عشر، استغلّ البريطانيون بسرعة هذا المخدر ليكسبوا ميزة اقتصادية على حساب شريكهم التجاري. انتشر إدمان المخدر لدرجة أنّ الإمبراطور الصيني حاول في النهاية أن يمنعه. ولما دمّرت قواته العسكرية مستودعات مليئة بالمخدر، كانت ردة فعل البريطانيين عبارة عن شن هجوم بحري ساحق أصبح معروفاً بسلسلة من "حروب الأفيون."

حذت بلدان غربية أخرى حذو بريطانيا، ولكن إنكلترا هي الجهة التي فرضت معاهدة مذلّة على الصينيين، ويتبين أنّ حكّام الصين اليوم لم ينسوا أبداً ذلك السبب وتلك النتيجة.

لمواصلة قراءة المقال

أسطورة الطاقة "النظيفة"

بقلم دانييل غرينفيلد  •  ٦ نوفمبر ٢٠٢٢

تعتمد الطاقة النظيفة على معادن أرضية نادرة تُستخلص من مناجم ضخمة يديرها النظام الشيوعي في الصين، وتتسبب في تلويث كل شيء حولها. وتحتاج توربينات الرياح إلى كميات هائلة من أخشاب "البالسا"، مما يؤدي إلى تفاقم مشكلة إزالة الغابات في الأمازون. ولا يُعاد تدوير التوربينات أو الألواح الشمسية عندما تنتهي صلاحيتها، بل ينتهي بها المطاف في مدافن النفايات، وتصبح نفايات سامة. وكذلك يؤدي استنشاق مسحوق الألياف الزجاجية الناتج عن توربينات الرياح المقطوعة أو شرب المياه الملوثة بالمعادن الثقيلة الناتجة عن الألواح الشمسية إلى مخاطر كبيرة تهدد الصحة العامة. في الصورة: توربينات الرياح في ممر سان جورجونيو بالقرب من بالم سبرينغز، كاليفورنيا. (مصدر الصورة Lee Celano/AFP نقلا عن Getty Images)

أصبحت أوصاف مثل "نظيفة" و"ذكية" من بين الشروط الأساسية التي يتعين أن تستوفيها جميع التكنولوجيات. وكلاهما من الأساطير.

فعلى سبيل المثال، تعتبر تكنولوجيا المراقبة من بين التكنولوجيات الذكية. ولكن هذه التكنولوجيا ليست أذكى من غيرها بسبب صفات متأصلة فيها، بل لأنها ترسل وتستقبل بيانات تسمح لها بأن تكون أكثر "ذكاء" في التلاعب بمستخدميها. أي أن مصدر الجزء الذكي في هذه التكنولوجيا "الذكية" هو البشر، وهم أيضا مصدر الجزء "الغبي" عندما يضحون بخصوصيتهم واستقلاليتهم من أجل الحصول على الفوائد التي توفرها التكنولوجيا المكيَّفة لتلبية احتياجاتهم.

والطاقة "النظيفة" أسطورة أكبر حتى من ذلك. وللأسف، تسببت في إدراج تدفقات نقدية جديدة بالمليارات في قانون مواجهة زيادة التضخم لفائدة أشكال غير فعالة لتوليد الطاقة ما برحت الحكومة تدعمها منذ أكثر من 50 عاما، فقط لأن بعض وكالات الإعلانات في جادة ماديسون وصفتها بأنها طاقة "نظيفة".

لمواصلة قراءة المقال

لا يوجد اتفاق سيمنع الملالي من حيازة الأسلحة النووية

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ٤ سبتمبر ٢٠٢٢

إن الاعتقاد بأن نظام الملالي الحاكم في إيران سيُوقف تقدمه النووي مقابل اتفاق ما أمر يثير الضحك. فقد اشترط الاتفاق النووي الذي أُبرم في عام 2015 ملء أنابيب مفاعل أراك النووي بالخرسانة وتعطيله عن العمل. وعندما سُئل 'علي أكبر صالحي'، الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية، عن مقطع الفيديو الذي يُظهر عملية صب الخرسانة داخل أنابيب المفاعل من أجل سدها، أجاب بقوله "لم تكن هي نفس الأنابيب التي ترونها هنا. فقد اشترينا أنابيب مماثلة، لكنني لم أستطع الإعلان عنها آنذاك... فقد كنا بحاجة إلى التصرف بذكاء". في الصورة: 'صالحي' يلقي خطابا في محطة كهرباء بوشهر، في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. (مصدر الصورة Atta Kenare/AFP عبر Getty Images)

لقد أنفقت إدارة الرئيس 'بايدن' كل رأس مالها السياسي لإحياء الاتفاق النووي - وذلك على الأرجح بهدف إدامة فكرة أن الاتفاق النووي مع النظام الإيراني سيضع حدا لجهود طهران الرامية إلى الحصول على أسلحة نووية. ولسوء الحظ، لا يعدو الاعتقاد بأنَّ نظام الملالي الحاكم في إيران سيتوقف عن بذل الجهود من أجل إحراز التقدم في المجال النووي أن يكون مزحة تبعث على الضحك.

بل إن النظام الإيراني تباهى بسياسته الماكرة التي تمثلت في خداع المجتمع الدولي وتضليله خلال فترة سريان الاتفاق النووي السابق. فمثلا، كان من بين شروط الاتفاق النووي لعام 2015 ملء قلب مفاعل آراك النووي بالخرسانة وتعطيله عن العمل. وزعمت إيران، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء فارس الإيرانية، أنها ملأت أنابيب هذا المفاعل بالخرسانة ودمرت قلبه بالفعل. وكذلك أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، خلال فترة إدارة الرئيس 'أوباما' ونائبه 'بايدن'، أن إيران اتخذت هذه الخطوة.

لمواصلة قراءة المقال

رسالة تايوان إلى الصين: لدينا أسلحة تشبه القنابل النووية

بقلم غوردون غ. تشانغ  •  ٢٦ يوليو ٢٠٢٢

توجد في الصين أهداف، ولدى تايوان الصواريخ. ففي الصين، يواجه ما يقرب من 30٪ من السكان خطر الانهيار المدمر لسد الممرات الثلاثة (Three Gorges Dam) (في الصورة)، وهو انهيار قد يقع، مثلا، نتيجة لتعرُّض السد لضربة صاروخية. ويوفر ذلك لتايوان رادعا هاما إذا أظهرت بوضوح أنها على استعداد لإزهاق أرواح مئات الملايين من الصينيين دفاعا عن سيادتها. (مصدر الصورة STR/AFP نقلا عن Getty Images)

في 21 حزيران/يونيو 2021، ذكرت صحيفة 'بيبولز ديلي' (People's Daily) الصينية أن الولايات المتحدة وتايوان على وشك الدخول في محادثات مونتيري السنوية. وقالت الصحيفة، وهي من أكثر المنشورات الموثوق بها في الصين، إنه من المتوقع من الولايات المتحدة، في سياق تركيزها على تزويد تايوان "بقدرات غير متكافئة"، أن تعرض على الأخيرة بيع 20 نوعا من الأسلحة المختلفة.

وتتمتع تايوان، التي تزعم جمهورية الصين الشعبية أنها ليست أكثر من مقاطعتها الرابعة والثلاثين، بقدرات غير متكافئة بالفعل يمكن أن تشمل أسلحة لها قوة القنابل النووية.

وتشدد الصين باستمرار على أن تايوان لا تستطيع الدفاع عن نفسها. فقد ذكرت صحيفة 'بيوبلز ديلي'، وهي إحدى الصحف التابعة للحزب الشيوعي، أن الخبير العسكري 'سونغ تشونبينغ' (Song Zhongping) ذكر أنه "من المستحيل على تايوان أن تزوِّد نفسها 'بقدرات غير متكافئة' بصرف النظر عن نوع الأسلحة التي ستشتريها من الولايات المتحدة، لأن الفجوة بين قدرات الجانبين [الصين وتايوان] العسكرية "شديدة الاتساع".

لمواصلة قراءة المقال

إيران المسلحة نوويا أكثر خطورة من كوريا الشمالية

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ٢٢ نوفمبر ٢٠٢١

  • أوضح الجنرال 'حسين سلامي'، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، خطط النظام الإيراني بوضوح شديد، حيث قال: "إن استراتيجيتنا تتمثل في محو إسرائيل من على الخريطة السياسية الدولية"، كما نشر المرشد الأعلى 'خامنئي' في عام 2015 دليلا من 416 صفحة بعنوان "قضية فلسطين"، حول تدمير إسرائيل.

  • " ينص الدستور الإيراني على أن رسالته هي خلق الأسس العقائدية للنهضة وإيجاد الظروف المناسبة لتربية الإنسان على القيم الإسلامية (الشيعية) العالمية الرفيعة". ويمضي الدستور الذي وضعه النظام الإسلامي قائلا إنه "يعدُّ الظروف لاستمرارية هذه الثورة داخل البلاد وخارجها".

  • هناك خطر آخر يكمن في احتمال وقوع أسلحة نووية في أيدي الجماعات والميليشيات التي تحارب بالوكالة عن إيران، أو أن النظام الإيراني سيُطلع أطرافا أخرى من وكلائه وحلفائه على ما توصل إليه في مجال التكنولوجيا النووية، بما في ذلك النظام السوري أو حركة 'طالبان' في أفغانستان.

  • إذا كانت هذه هي الطريقة التي تعامل بها القيادة الإيرانية مواطنيها، فما الذي يجعل أي شخص يعتقد أنهم سيعاملون خصومهم بشكل أفضل؟ وكما تساءل آخرون: لو كان 'هتلر' قد نجح في الحصول على سلاح نووي، هل يعتقد أحد أنَّه كان سيتردد في استخدامه؟

  • عندما ينجح مثل هؤلاء القادة في الحصول على أسلحة دمار شامل، تصبح أي محاولة لإيقافهم باهظة التكلفة من حيث الخسائر في الأرواح والأموال. بل وقد لا تحتاج إيران إلى استخدام أسلحتها النووية؛ لأن التهديد بذلك أكثر من كاف.

يقترب النظام الإيراني بخطى حثيثة من تحقيق إنجاز هام في مساعيه الرامية إلى الحصول على أسلحة نووية. أوضح الجنرال 'حسين سلامي'، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، خطط النظام الإيراني بوضوح شديد على شاشة القناة الثانية التابعة للنظام الإيراني في عام 2019، حيث قال: «إن استراتيجيتنا تتمثل في محو إسرائيل من على الخريطة السياسية الدولية» في الصورة: 'سلامي' يلقي كلمة في ميدان الانقلاب الإسلامي في طهران، 25 تشرين الثاني/نوفمبر، 2019. (مصدر الصورة Atta Kenare/AFP عبر Getty Images)

يقترب النظام الإيراني بخطى حثيثة من تحقيق إنجاز هام في مساعيه الرامية إلى الحصول على أسلحة نووية. وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي 'جو بايدن' (Joe Biden) لديها خطة واضحة لمنع الملالي من امتلاك أسلحة نووية. بل ونشرت صحيفة 'نيويورك تايمز' تقريرا ذكر أن الجمهورية الإسلامية "ستنجح في الحصول على مواد تكفي لتزويد سلاح نووي واحد بالوقود في غضون شهر تقريبا».

ومنذ أن تولت إدارة الرئيس 'بايدن' السلطة، عمل النظام الإيراني دون كلل أو ملل على التعجيل بوتيرة تخصيب اليورانيوم إلى «مستوى قريب من درجة إنتاج الأسلحة». وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه:

"منذ 23 شباط / فبراير 2021، تضررت أنشطة الوكالة في مجال التحقق والرصد على نحو جسيم نتيجة لقرار إيران بوقف تنفيذ التزاماتها المتصلة بالمجال النووي".

لمواصلة قراءة المقال

اجعلوا الصين تدفع ثمن جائحة كورونا

بقلم غوردون غ. تشانغ  •  ٢٦ أغسطس ٢٠٢١

  • حتى لو كان فيروس كورونا لم يخرج إلى الوجود في البداية كسلاح بيولوجي، فإن العالم لديه الآن معلومات كافية لاستنتاج أن النظام الصيني قد حوَّله إلى سلاح.

  • يقدم أنصار حماية الحصانة السيادية حججا صحيحة، ولكن هناك عوامل غالبة في هذا السياق. ومن بين هذه العوامل أن الجرائم ضد الإنسانية من البشاعة بحيث تستلزم السماح لجميع الأشخاص بالمطالبة بالتعويض.

  • ينبغي أن يتمكن المَّدعون، على الأقل من الناحية الشكلية، من التغلب على عقبة الحصانة السيادية: لأن الحزب الشيوعي الصيني، وهو الكيان المسيطر على الحكومة المركزية الصينية، ليس من الكيانات ذات السيادة.

  • حتى هذه اللحظة، توفى 3,579,000 شخص من جراء إصابتهم بجائحة كوفيد-19، بما في ذلك 596,000 أمريكي. لقد ارتكب النظام الصيني جريمة قتل جماعي... ولا يستحق مرتكبو جريمة كهذه التمتع بالحصانة السيادية.

  • من الضروري للغاية أن تعمل إدارة الرئيس 'جو بايدن' من أجل إقناع القادة الصينيين بالتخلص من الفكرة الخاطئة بأنهم يستطيعون نشر مسبِّب الأمراض القادم، أو القيام بأي فعل آخر يخططون له، دون أن يتحملوا تكلفة ذلك.

  • دعونا لا ننسى ما هو على المحك. ففي المختبرات الصينية، يعكف الباحثون حاليا على تجهيز مسبِّبات أمراض أكثر فتكا بكثير من فيروس 'سارس-كوف-2' (SARS-CoV-2)، بما في ذلك مسبِّبات أمراض تعجز أمام مناعة الصينيين، ولكن تستطيع إمراض أي شخص آخر أو قتله.

من الضروري للغاية أن تعمل إدارة الرئيس 'جو بايدن' من أجل إقناع القادة الصينيين بالتخلص من الفكرة الخاطئة بأنهم يستطيعون نشر مسبِّب الأمراض القادم، أو القيام بأي فعل آخر يخططون له، دون أن يتحملوا تكلفة ذلك. وفي المختبرات الصينية، يعكف الباحثون حاليا على تجهيز مسبِّبات أمراض أكثر فتكا بكثير من فيروس 'سارس-كوف-2' (SARS-CoV-2)، بما في ذلك مسبِّبات أمراض تعجز أمام مناعة الصينيين، ولكن تستطيع إمراض أي شخص آخر أو قتله. في الصورة: عاملون في معهد ووهان لأبحاث الفيروسات، في الصين، في 23 شباط/فبراير 2017. (مصدر الصورة Johannes Eisele/AFP عبر Getty Images)

لأول مرة في التاريخ ، هاجم بلد واحد - في نفس الوقت وبخطوة جريئة - جميع البلدان الأخرى.

وقد ارتكبت الصين تلك الجريمة المروعة من خلال اتخاذ عدد من الخطوات المقصودة في كانون الأول/ديسمبر 2019 وكانون الثاني/يناير من العام الماضي لنشر جائحة كوفيد-19 خارج حدودها.

ويجب على المجتمع الدولي الآن أن يفرض أقسى العقوبات على النظام الصيني، بهدف تحقيق أمور منها على وجه الخصوص ردعه عن اقتراف أي جرائم أخرى. لماذا؟ لأن النظام الصيني اقترف جريمة هذا القرن، وربما يعكف حاليا على التخطيط لعمل مروع آخر.

لمواصلة قراءة المقال

إيران: الملالي يواصلون سعيهم للحصول على الأسلحة النووية

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ٣٠ مارس ٢٠٢١

  • في بداية الأمر، لم تأخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية على محمل الجد هذه التقارير بشأن المستودع النووي السري الإيراني. ولا ينبغي أن يُدهشنا ذلك: فلدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تاريخ طويل من تقديم التقارير الخاطئة بشأن مدى التزام النظام الإيراني بالاتفاق، وكذلك عدم القيام بأعمال المتابعة اللازمة لتقارير موثوقة بشأن الأنشطة النووية غير المشروعة التي تقوم بها إيران.

  • ينطوي الاتفاق النووي المشار إليه على عدد من العيوب الجوهرية الخطيرة، منها على وجه التحديد القدرة على تخصيب اليورانيوم في المقام الأول. فكما كتب المفاوض النووي الأمريكي البارز، السفير 'جون ر. بولتون' "دونه [أي اليورانيوم المخصَّب]، لا توجد قنبلة". ولكن تجدر الإشارة هنا إلى أنَّ شرط الاتفاقية المتعلق بتاريخ رفع القيود المفروضة على الأنشطة النووية الإيرانية قد شارف على الانتهاء.

  • بعد أن مورست ضغوط كبيرة على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الأمم المتحدة المعنية بمراقبة المجال النووي، فتَّشت الوكالة الموقع الذي ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطابه، ولكن كان ذلك في خريف عام 2020، أي بعد عامين. وحتى بعد ذلك التأخير، وعلى الرغم من أنَّ القادة الإيرانيين كان لديهم بالتأكيد ما يكفي من الوقت لتنظيف المرفق، أفاد مفتشو الوكالة بأنَّهم قد عثروا على آثار يورانيوم مشع عند فحصهم العينات المتبقية.

  • لا ينبغي أيضا أن يدهشنا أنَّ نظام الملالي الحاكم في إيران يرفض الإجابة على أسئلة الوكالة.

  • تجدر الإشارة أيضا إلى أنَّ أحد أهم المتطلبات الأساسية المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإيران دولة طرف فيها، وكذلك أحد شروط "الاتفاق النووي" المبرم مع إيران في عام 2015، أن يلتزم النظام الإيراني بالكشف عن أنشطته النووي للوكالة الدولية للطاقة الذرية - وهو شرط آخر لم يلتزم به النظام الإيراني.

  • لا يشير الكشف عن جسيمات مشعَّة في تورقوز‌ آباد إلى وجود احتمال كبير بأنَّ طهران ما زالت تقوم بأعمال سرية في مجال الأسلحة النووية فحسب؛ بل يشير أيضا إلى أنَّ هناك احتمال كبير بأنَّ نظام الملالي الحاكم في إيران ينتهك شروط الاتفاق النووي منذ إبرامه في عام 2015.

على الرغم من ادعاء القيادات الإيرانية أنَّ البرنامج النووي الإيراني هو برنامج للأغراض السلمية، تكشف الأدلة المتاحة أنَّ النظام الإيراني يسعى منذ فترة طويلة للحصول على أسلحة نووية. وبرنامج الصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، الذي ينفذه النظام الإيراني حاليا ويُعدُّ ركيزة أساسية في سياسته الخارجية، يرتبط ارتباطا وثيقا بالبرنامج النووي. في الصورة: صاروخ باليستي من طراز شهاب-3 معروض في أحد الميادين في إيران. (مصدر الصورة STR/AFP نقلا عن Getty Images)

على الرغم من ادعاء القيادات الإيرانية أنَّ البرنامج النووي الإيراني هو برنامج للأغراض السلمية، تكشف الأدلة المتاحة أنَّ النظام الإيراني يسعى منذ فترة طويلة للحصول على أسلحة نووية.

ويشيرتقرير حديث أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنَّ "العينات المأخوذة من موقعين خلال عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تحتوي على آثار لمواد مشعَّة".

لمواصلة قراءة المقال

إيران تحول غزة إلى مخزن للأسلحة

بقلم خالد أبو طعمة  •  ١٤ فبراير ٢٠٢١

  • عوضا عن تخزين الأدوية واللقاحات، تنشغل حركة 'حماس' و'حركة الجهاد الإسلامي' بتخزين الصواريخ والعبوات الناسفة.

  • يبدو أنَّ الجماعات الإرهابية في غزة قادرة دائما على توفير ما يكفي من المال لشراء الأسلحة أو تهريبها أو صنعها، ومع ذلك تئنُّ وتشكو من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يمرُّ بها القطاع.

  • بالإضافة إلى ذلك، كثيرا ما انتهكت حركة 'حماس' والجماعات الإرهابية الفلسطينية الأخرى قوانين الحرب بإطلاقها الصواريخ من داخل مناطق مأهولة بالسكان.

  • من المهم التأكيد على أنَّ حركة 'حماس' تخطط للمشاركة في الانتخابات في الوقت الذي تواصل فيه تخزين الأسلحة في المناطق السكنية في قطاع غزة.

  • لو كانت إسرائيل هي من تسبَّب في الانفجار الذي وقع في بيت حانون، لكانت وسائل الإعلام الدولية قد ملأت الدنيا صراخا وعويلا على "جريمة حرب" أخرى ارتكبتها إسرائيل. وربما حان الوقت للانتباه للمنشورات التي تشير بوضوح إلى العدو الحقيقي: حركة 'حماس'، وحركة الجهاد الإسلامي' وغيرهما من الجماعات الإرهابية.

بدلا من أن تحاول الجماعتان الإرهابيتان الفلسطينيتان، حركة 'حماس' وحركة 'الجهاد الإسلامي في فلسطين'، فعل أي شيء للحصول على لقاحات فيروس كورونا الجديد 'كوفيد-19' (COVID-19) لمليونين من الفلسطينيين الذي يعيشون تحت حكمهما في قطاع غزة، تواصلان عملهما الذي أصبحتا بارعتين فيه: الاستعداد للحرب مع إسرائيل وتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، سواء كانوا من الفلسطينيين أو الإسرائيليين. في الصورة: متحدث باسم الجماعتين الإرهابيتين المسيطرتين على قطاع غزة يتحدث أثناء مؤتمر صحفي عُقد في إطار تدريبات عسكرية مشتركة قادتها حركة 'حماس' في مدينة غزة في 29 كانون الأول/ديسمبر 2020. (مصدر الصورة 'محمد عابد/AFP عبر Getty Images)

كلما أعرب كثيرون في المجتمع الدولي عن بالغ قلقهم من الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي يمرُّ بها قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة 'حماس'، تُبدي الجماعات الإرهابية الفلسطينية التي تتَّخذ من القطاع مقرًّا لها اهتماما أقل بتحسين الظروف المعيشية لأبناء شعبها.

فهذه الجماعات، وتحديدا حركة 'حماس' وحركة 'الجهاد الإسلامي'، لا تفعل أي شيء من أجل الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس (كوفيد-19) لتحصين مليونين من الفلسطينيين يعيشون تحت حكمها في قطاع غزة.

وبدلا من ذلك، تواصل الحركتان عملهما الذي أصبحتا بارعتين فيه: الاستعداد للحرب مع إسرائيل وتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، سواء كانوا من الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي إطار الاستعداد للحرب، تعكف الحركتان المدعومتان من إيران على صنع أنواع مختلفة من الأسلحة وتهريبها إلى داخل القطاع، بما في ذلك الصواريخ والعبوات الناسفة، في إطار خطة لاستخدامها في هجماتهما ضد إسرائيل. وعوضا عن تخزين الأدوية واللقاحات، تنشغل حركة 'حماس' وحركة 'الجهاد الإسلامي' بتخزين الصواريخ والعبوات الناسفة.

لمواصلة قراءة المقال

تراخي الأمن في أوروبا يساعد الإرهابيين الإسلاميين

بقلم كون كوغلين  •  ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٠

  • "أتوقع أن يُوضع حد للتصورات الخاطئة عن التسامح، وأن تدرك جميع دول أوروبا في النهاية مدى الخطورة التي تمثلها إيديولوجية الإسلام السياسي على حريتنا وطريقة الحياة الأوروبية" - المستشار النمساوي 'سيباستيان كورتس' لصحيفة 'دي فيلت' في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

  • "نحن نرى بوضوح شديد أنَّ الأعمال الإرهابية يمكن بالفعل أن تكون بقيادة أشخاص يستخدمون تدفقات الهجرة لتهديد أراضينا" - الرئيس الفرنسي 'إيمانويل ماكرون' لموقع 'بوليتيكو' في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

  • يبدو أنَّ الطفرة المفاجئة في الهجمات الإرهابية قد دفعت بالقادة الأوروبيين، في هذه المرة على الأقل، إلى الاعتراف بأوجه القصور في قدرتهم على حماية أوروبا ضد الأعمال الإرهابية المستوحاة من فكر الإسلاميين.

إنَّ إدراك قادة أوروبا المتأخر لأوجه القصور في قدرتهم على الدفاع عن القارة ضد المزيد من الأعمال الإرهابية المتأثرة بأفكار الإسلاميين أمر مرحَّب به، وفي نفس الوقت، طال انتظاره. في الصورة: المستشار النمساوي 'سيباستيان كورتس' (Sebastian Kurz) والرئيس الفرنسي 'إيمانويل ماكرون' (Emmanuel Macron) يحضران قمة تتناول التدابير اللازم اتخاذها على مستوى القارة الأوروبية للتصدي للهجمات الإرهابية الأخيرة. (مصدر الصورة Michel Euler/Pool/AFP عبر Getty Images)

مرة أخرى، كشفت موجة الأعمال الإرهابية المتأثرة بأفكار الإسلاميين، والتي ضربت أوروبا في الآونة الأخيرة، أوجه القصور المؤسفة في قدرة أجهزة الأمن الأوروبية على توفير الحماية الكافية لمواطنيها.

ففي الحالات الثلاث جميعا - الهجمات التي شهدتها باريس ونيس وفيينا - ظهر واضحا أنَّ المسؤولين عن ارتكاب هذه الهجمات لهم صلات بالشبكات الجهادية العالمية التي أخفق مسؤولو الأمن الأوروبيون في اكتشافها.

وبالإضافة إلى ذلك، أثارت قدرة بعض المتورطين في هذه الهجمات على السفر بسهولة عبر القارة الأوروبية مرة أخرى شواغل بشأن الضوابط المتراخية المطبَّقة على الحدود في أوروبا، على النحو المحدَّد في اتفاق شنغن الخاصة بالاتحاد الأوروبي، وقدرة الجهاديين المتطرفين على استغلالها.

ففي الهجمة الأخيرة التي شهدتها العاصمة النمساوية فيينا في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، تبيَّن أنَّ المسلَّح البالغ من العمر 20 عاما، والذي قتل أربعة أشخاص وأصاب 22 آخرين بجراح قبل أن تُرديه رصاصات رجال الشرطة، قد سافر إلى سلوفاكيا المجاورة في تموز/يوليو لشراء الذخيرة.

لمواصلة قراءة المقال