أحدث مقالات التحليل والتعليق

إيران المسلحة نوويا أكثر خطورة من كوريا الشمالية

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ٢٢ نوفمبر ٢٠٢١

  • أوضح الجنرال 'حسين سلامي'، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، خطط النظام الإيراني بوضوح شديد، حيث قال: "إن استراتيجيتنا تتمثل في محو إسرائيل من على الخريطة السياسية الدولية"، كما نشر المرشد الأعلى 'خامنئي' في عام 2015 دليلا من 416 صفحة بعنوان "قضية فلسطين"، حول تدمير إسرائيل.

  • " ينص الدستور الإيراني على أن رسالته هي خلق الأسس العقائدية للنهضة وإيجاد الظروف المناسبة لتربية الإنسان على القيم الإسلامية (الشيعية) العالمية الرفيعة". ويمضي الدستور الذي وضعه النظام الإسلامي قائلا إنه "يعدُّ الظروف لاستمرارية هذه الثورة داخل البلاد وخارجها".

  • هناك خطر آخر يكمن في احتمال وقوع أسلحة نووية في أيدي الجماعات والميليشيات التي تحارب بالوكالة عن إيران، أو أن النظام الإيراني سيُطلع أطرافا أخرى من وكلائه وحلفائه على ما توصل إليه في مجال التكنولوجيا النووية، بما في ذلك النظام السوري أو حركة 'طالبان' في أفغانستان.

  • إذا كانت هذه هي الطريقة التي تعامل بها القيادة الإيرانية مواطنيها، فما الذي يجعل أي شخص يعتقد أنهم سيعاملون خصومهم بشكل أفضل؟ وكما تساءل آخرون: لو كان 'هتلر' قد نجح في الحصول على سلاح نووي، هل يعتقد أحد أنَّه كان سيتردد في استخدامه؟

  • عندما ينجح مثل هؤلاء القادة في الحصول على أسلحة دمار شامل، تصبح أي محاولة لإيقافهم باهظة التكلفة من حيث الخسائر في الأرواح والأموال. بل وقد لا تحتاج إيران إلى استخدام أسلحتها النووية؛ لأن التهديد بذلك أكثر من كاف.

يقترب النظام الإيراني بخطى حثيثة من تحقيق إنجاز هام في مساعيه الرامية إلى الحصول على أسلحة نووية. أوضح الجنرال 'حسين سلامي'، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، خطط النظام الإيراني بوضوح شديد على شاشة القناة الثانية التابعة للنظام الإيراني في عام 2019، حيث قال: «إن استراتيجيتنا تتمثل في محو إسرائيل من على الخريطة السياسية الدولية» في الصورة: 'سلامي' يلقي كلمة في ميدان الانقلاب الإسلامي في طهران، 25 تشرين الثاني/نوفمبر، 2019. (مصدر الصورة Atta Kenare/AFP عبر Getty Images)

يقترب النظام الإيراني بخطى حثيثة من تحقيق إنجاز هام في مساعيه الرامية إلى الحصول على أسلحة نووية. وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي 'جو بايدن' (Joe Biden) لديها خطة واضحة لمنع الملالي من امتلاك أسلحة نووية. بل ونشرت صحيفة 'نيويورك تايمز' تقريرا ذكر أن الجمهورية الإسلامية "ستنجح في الحصول على مواد تكفي لتزويد سلاح نووي واحد بالوقود في غضون شهر تقريبا».

ومنذ أن تولت إدارة الرئيس 'بايدن' السلطة، عمل النظام الإيراني دون كلل أو ملل على التعجيل بوتيرة تخصيب اليورانيوم إلى «مستوى قريب من درجة إنتاج الأسلحة». وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه:

"منذ 23 شباط / فبراير 2021، تضررت أنشطة الوكالة في مجال التحقق والرصد على نحو جسيم نتيجة لقرار إيران بوقف تنفيذ التزاماتها المتصلة بالمجال النووي".

لمواصلة قراءة المقال

اجعلوا الصين تدفع ثمن جائحة كورونا

بقلم غوردون غ. تشانغ  •  ٢٦ أغسطس ٢٠٢١

  • حتى لو كان فيروس كورونا لم يخرج إلى الوجود في البداية كسلاح بيولوجي، فإن العالم لديه الآن معلومات كافية لاستنتاج أن النظام الصيني قد حوَّله إلى سلاح.

  • يقدم أنصار حماية الحصانة السيادية حججا صحيحة، ولكن هناك عوامل غالبة في هذا السياق. ومن بين هذه العوامل أن الجرائم ضد الإنسانية من البشاعة بحيث تستلزم السماح لجميع الأشخاص بالمطالبة بالتعويض.

  • ينبغي أن يتمكن المَّدعون، على الأقل من الناحية الشكلية، من التغلب على عقبة الحصانة السيادية: لأن الحزب الشيوعي الصيني، وهو الكيان المسيطر على الحكومة المركزية الصينية، ليس من الكيانات ذات السيادة.

  • حتى هذه اللحظة، توفى 3,579,000 شخص من جراء إصابتهم بجائحة كوفيد-19، بما في ذلك 596,000 أمريكي. لقد ارتكب النظام الصيني جريمة قتل جماعي... ولا يستحق مرتكبو جريمة كهذه التمتع بالحصانة السيادية.

  • من الضروري للغاية أن تعمل إدارة الرئيس 'جو بايدن' من أجل إقناع القادة الصينيين بالتخلص من الفكرة الخاطئة بأنهم يستطيعون نشر مسبِّب الأمراض القادم، أو القيام بأي فعل آخر يخططون له، دون أن يتحملوا تكلفة ذلك.

  • دعونا لا ننسى ما هو على المحك. ففي المختبرات الصينية، يعكف الباحثون حاليا على تجهيز مسبِّبات أمراض أكثر فتكا بكثير من فيروس 'سارس-كوف-2' (SARS-CoV-2)، بما في ذلك مسبِّبات أمراض تعجز أمام مناعة الصينيين، ولكن تستطيع إمراض أي شخص آخر أو قتله.

من الضروري للغاية أن تعمل إدارة الرئيس 'جو بايدن' من أجل إقناع القادة الصينيين بالتخلص من الفكرة الخاطئة بأنهم يستطيعون نشر مسبِّب الأمراض القادم، أو القيام بأي فعل آخر يخططون له، دون أن يتحملوا تكلفة ذلك. وفي المختبرات الصينية، يعكف الباحثون حاليا على تجهيز مسبِّبات أمراض أكثر فتكا بكثير من فيروس 'سارس-كوف-2' (SARS-CoV-2)، بما في ذلك مسبِّبات أمراض تعجز أمام مناعة الصينيين، ولكن تستطيع إمراض أي شخص آخر أو قتله. في الصورة: عاملون في معهد ووهان لأبحاث الفيروسات، في الصين، في 23 شباط/فبراير 2017. (مصدر الصورة Johannes Eisele/AFP عبر Getty Images)

لأول مرة في التاريخ ، هاجم بلد واحد - في نفس الوقت وبخطوة جريئة - جميع البلدان الأخرى.

وقد ارتكبت الصين تلك الجريمة المروعة من خلال اتخاذ عدد من الخطوات المقصودة في كانون الأول/ديسمبر 2019 وكانون الثاني/يناير من العام الماضي لنشر جائحة كوفيد-19 خارج حدودها.

ويجب على المجتمع الدولي الآن أن يفرض أقسى العقوبات على النظام الصيني، بهدف تحقيق أمور منها على وجه الخصوص ردعه عن اقتراف أي جرائم أخرى. لماذا؟ لأن النظام الصيني اقترف جريمة هذا القرن، وربما يعكف حاليا على التخطيط لعمل مروع آخر.

لمواصلة قراءة المقال

إيران: الملالي يواصلون سعيهم للحصول على الأسلحة النووية

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ٣٠ مارس ٢٠٢١

  • في بداية الأمر، لم تأخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية على محمل الجد هذه التقارير بشأن المستودع النووي السري الإيراني. ولا ينبغي أن يُدهشنا ذلك: فلدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تاريخ طويل من تقديم التقارير الخاطئة بشأن مدى التزام النظام الإيراني بالاتفاق، وكذلك عدم القيام بأعمال المتابعة اللازمة لتقارير موثوقة بشأن الأنشطة النووية غير المشروعة التي تقوم بها إيران.

  • ينطوي الاتفاق النووي المشار إليه على عدد من العيوب الجوهرية الخطيرة، منها على وجه التحديد القدرة على تخصيب اليورانيوم في المقام الأول. فكما كتب المفاوض النووي الأمريكي البارز، السفير 'جون ر. بولتون' "دونه [أي اليورانيوم المخصَّب]، لا توجد قنبلة". ولكن تجدر الإشارة هنا إلى أنَّ شرط الاتفاقية المتعلق بتاريخ رفع القيود المفروضة على الأنشطة النووية الإيرانية قد شارف على الانتهاء.

  • بعد أن مورست ضغوط كبيرة على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الأمم المتحدة المعنية بمراقبة المجال النووي، فتَّشت الوكالة الموقع الذي ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطابه، ولكن كان ذلك في خريف عام 2020، أي بعد عامين. وحتى بعد ذلك التأخير، وعلى الرغم من أنَّ القادة الإيرانيين كان لديهم بالتأكيد ما يكفي من الوقت لتنظيف المرفق، أفاد مفتشو الوكالة بأنَّهم قد عثروا على آثار يورانيوم مشع عند فحصهم العينات المتبقية.

  • لا ينبغي أيضا أن يدهشنا أنَّ نظام الملالي الحاكم في إيران يرفض الإجابة على أسئلة الوكالة.

  • تجدر الإشارة أيضا إلى أنَّ أحد أهم المتطلبات الأساسية المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإيران دولة طرف فيها، وكذلك أحد شروط "الاتفاق النووي" المبرم مع إيران في عام 2015، أن يلتزم النظام الإيراني بالكشف عن أنشطته النووي للوكالة الدولية للطاقة الذرية - وهو شرط آخر لم يلتزم به النظام الإيراني.

  • لا يشير الكشف عن جسيمات مشعَّة في تورقوز‌ آباد إلى وجود احتمال كبير بأنَّ طهران ما زالت تقوم بأعمال سرية في مجال الأسلحة النووية فحسب؛ بل يشير أيضا إلى أنَّ هناك احتمال كبير بأنَّ نظام الملالي الحاكم في إيران ينتهك شروط الاتفاق النووي منذ إبرامه في عام 2015.

على الرغم من ادعاء القيادات الإيرانية أنَّ البرنامج النووي الإيراني هو برنامج للأغراض السلمية، تكشف الأدلة المتاحة أنَّ النظام الإيراني يسعى منذ فترة طويلة للحصول على أسلحة نووية. وبرنامج الصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، الذي ينفذه النظام الإيراني حاليا ويُعدُّ ركيزة أساسية في سياسته الخارجية، يرتبط ارتباطا وثيقا بالبرنامج النووي. في الصورة: صاروخ باليستي من طراز شهاب-3 معروض في أحد الميادين في إيران. (مصدر الصورة STR/AFP نقلا عن Getty Images)

على الرغم من ادعاء القيادات الإيرانية أنَّ البرنامج النووي الإيراني هو برنامج للأغراض السلمية، تكشف الأدلة المتاحة أنَّ النظام الإيراني يسعى منذ فترة طويلة للحصول على أسلحة نووية.

ويشيرتقرير حديث أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنَّ "العينات المأخوذة من موقعين خلال عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تحتوي على آثار لمواد مشعَّة".

لمواصلة قراءة المقال

إيران تحول غزة إلى مخزن للأسلحة

بقلم خالد أبو طعمة  •  ١٤ فبراير ٢٠٢١

  • عوضا عن تخزين الأدوية واللقاحات، تنشغل حركة 'حماس' و'حركة الجهاد الإسلامي' بتخزين الصواريخ والعبوات الناسفة.

  • يبدو أنَّ الجماعات الإرهابية في غزة قادرة دائما على توفير ما يكفي من المال لشراء الأسلحة أو تهريبها أو صنعها، ومع ذلك تئنُّ وتشكو من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يمرُّ بها القطاع.

  • بالإضافة إلى ذلك، كثيرا ما انتهكت حركة 'حماس' والجماعات الإرهابية الفلسطينية الأخرى قوانين الحرب بإطلاقها الصواريخ من داخل مناطق مأهولة بالسكان.

  • من المهم التأكيد على أنَّ حركة 'حماس' تخطط للمشاركة في الانتخابات في الوقت الذي تواصل فيه تخزين الأسلحة في المناطق السكنية في قطاع غزة.

  • لو كانت إسرائيل هي من تسبَّب في الانفجار الذي وقع في بيت حانون، لكانت وسائل الإعلام الدولية قد ملأت الدنيا صراخا وعويلا على "جريمة حرب" أخرى ارتكبتها إسرائيل. وربما حان الوقت للانتباه للمنشورات التي تشير بوضوح إلى العدو الحقيقي: حركة 'حماس'، وحركة الجهاد الإسلامي' وغيرهما من الجماعات الإرهابية.

بدلا من أن تحاول الجماعتان الإرهابيتان الفلسطينيتان، حركة 'حماس' وحركة 'الجهاد الإسلامي في فلسطين'، فعل أي شيء للحصول على لقاحات فيروس كورونا الجديد 'كوفيد-19' (COVID-19) لمليونين من الفلسطينيين الذي يعيشون تحت حكمهما في قطاع غزة، تواصلان عملهما الذي أصبحتا بارعتين فيه: الاستعداد للحرب مع إسرائيل وتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، سواء كانوا من الفلسطينيين أو الإسرائيليين. في الصورة: متحدث باسم الجماعتين الإرهابيتين المسيطرتين على قطاع غزة يتحدث أثناء مؤتمر صحفي عُقد في إطار تدريبات عسكرية مشتركة قادتها حركة 'حماس' في مدينة غزة في 29 كانون الأول/ديسمبر 2020. (مصدر الصورة 'محمد عابد/AFP عبر Getty Images)

كلما أعرب كثيرون في المجتمع الدولي عن بالغ قلقهم من الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي يمرُّ بها قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة 'حماس'، تُبدي الجماعات الإرهابية الفلسطينية التي تتَّخذ من القطاع مقرًّا لها اهتماما أقل بتحسين الظروف المعيشية لأبناء شعبها.

فهذه الجماعات، وتحديدا حركة 'حماس' وحركة 'الجهاد الإسلامي'، لا تفعل أي شيء من أجل الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس (كوفيد-19) لتحصين مليونين من الفلسطينيين يعيشون تحت حكمها في قطاع غزة.

وبدلا من ذلك، تواصل الحركتان عملهما الذي أصبحتا بارعتين فيه: الاستعداد للحرب مع إسرائيل وتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، سواء كانوا من الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي إطار الاستعداد للحرب، تعكف الحركتان المدعومتان من إيران على صنع أنواع مختلفة من الأسلحة وتهريبها إلى داخل القطاع، بما في ذلك الصواريخ والعبوات الناسفة، في إطار خطة لاستخدامها في هجماتهما ضد إسرائيل. وعوضا عن تخزين الأدوية واللقاحات، تنشغل حركة 'حماس' وحركة 'الجهاد الإسلامي' بتخزين الصواريخ والعبوات الناسفة.

لمواصلة قراءة المقال

تراخي الأمن في أوروبا يساعد الإرهابيين الإسلاميين

بقلم كون كوغلين  •  ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٠

  • "أتوقع أن يُوضع حد للتصورات الخاطئة عن التسامح، وأن تدرك جميع دول أوروبا في النهاية مدى الخطورة التي تمثلها إيديولوجية الإسلام السياسي على حريتنا وطريقة الحياة الأوروبية" - المستشار النمساوي 'سيباستيان كورتس' لصحيفة 'دي فيلت' في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

  • "نحن نرى بوضوح شديد أنَّ الأعمال الإرهابية يمكن بالفعل أن تكون بقيادة أشخاص يستخدمون تدفقات الهجرة لتهديد أراضينا" - الرئيس الفرنسي 'إيمانويل ماكرون' لموقع 'بوليتيكو' في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

  • يبدو أنَّ الطفرة المفاجئة في الهجمات الإرهابية قد دفعت بالقادة الأوروبيين، في هذه المرة على الأقل، إلى الاعتراف بأوجه القصور في قدرتهم على حماية أوروبا ضد الأعمال الإرهابية المستوحاة من فكر الإسلاميين.

إنَّ إدراك قادة أوروبا المتأخر لأوجه القصور في قدرتهم على الدفاع عن القارة ضد المزيد من الأعمال الإرهابية المتأثرة بأفكار الإسلاميين أمر مرحَّب به، وفي نفس الوقت، طال انتظاره. في الصورة: المستشار النمساوي 'سيباستيان كورتس' (Sebastian Kurz) والرئيس الفرنسي 'إيمانويل ماكرون' (Emmanuel Macron) يحضران قمة تتناول التدابير اللازم اتخاذها على مستوى القارة الأوروبية للتصدي للهجمات الإرهابية الأخيرة. (مصدر الصورة Michel Euler/Pool/AFP عبر Getty Images)

مرة أخرى، كشفت موجة الأعمال الإرهابية المتأثرة بأفكار الإسلاميين، والتي ضربت أوروبا في الآونة الأخيرة، أوجه القصور المؤسفة في قدرة أجهزة الأمن الأوروبية على توفير الحماية الكافية لمواطنيها.

ففي الحالات الثلاث جميعا - الهجمات التي شهدتها باريس ونيس وفيينا - ظهر واضحا أنَّ المسؤولين عن ارتكاب هذه الهجمات لهم صلات بالشبكات الجهادية العالمية التي أخفق مسؤولو الأمن الأوروبيون في اكتشافها.

وبالإضافة إلى ذلك، أثارت قدرة بعض المتورطين في هذه الهجمات على السفر بسهولة عبر القارة الأوروبية مرة أخرى شواغل بشأن الضوابط المتراخية المطبَّقة على الحدود في أوروبا، على النحو المحدَّد في اتفاق شنغن الخاصة بالاتحاد الأوروبي، وقدرة الجهاديين المتطرفين على استغلالها.

ففي الهجمة الأخيرة التي شهدتها العاصمة النمساوية فيينا في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، تبيَّن أنَّ المسلَّح البالغ من العمر 20 عاما، والذي قتل أربعة أشخاص وأصاب 22 آخرين بجراح قبل أن تُرديه رصاصات رجال الشرطة، قد سافر إلى سلوفاكيا المجاورة في تموز/يوليو لشراء الذخيرة.

لمواصلة قراءة المقال

لماذا يدين الفلسطينيون للعرب باعتذار

بقلم خالد أبو طعمة  •  ٥ ديسمبر ٢٠٢٠

  • يأتي القرار الفلسطيني باستئناف العلاقات مع إسرائيل في وقت تواصل فيه وسائل الإعلام الفلسطينية التنديد بالعرب الآخرين لانخراطهم في التطبيع مع إسرائيل.

  • "[الفلسطينيون] كانوا يدوسون على صور قادتنا. ما شفناهم يدوسون على 'عباس'!" - BintUAE1900، إحدى المستخدمات الإماراتيات لوسائل التواصل الاجتماعي، 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

  • خرج العديد من الفلسطينيين والعرب إلى وسائل التواصل الاجتماعي يطالبون السلطة الفلسطينية بسخرية بأن تسحب سفيرها من رام الله اعتراضا على قرارها هي نفسها "بتطبيع" العلاقات مع إسرائيل.

  • يرى بعض الفلسطينيين أنَّ قرار قيادة السلطة الفلسطينية باستئناف العلاقات مع إسرائيل وإعادة السفيرين الفلسطينيين إلى الإمارات والبحرين ليس سوى محاولة مكشوفة للتقرُّب لإدارة أمريكية جديدة محتملة بقيادة الرئيس الجديد المحتمل 'جو بايدن'. ومن الأرجح أنَّ 'عباس' يأمل في أن تستأنف الولايات المتحدة وبعض دول الخليج في المقابل ضخ الأموال في خزائن السلطة الفلسطينية - كبداية.

هل ستعتذر القيادة الفلسطينية للبحرين والإمارات العربية المتحدة عن اتهامهما بخيانة الفلسطينيين والعرب بتوقيع اتفاقيتي سلام مع إسرائيل؟ في الصورة: فلسطينيون في رام الله يحرقون صورا لولي العهد الإماراتي 'محمد بن زايد' وولي العهد السعودي 'محمد بن سلمان'، في 15 آب/أغسطس 2020. (مصدر الصورة Abbas Momani/AFP عبر Getty Images)

هل ستعتذر القيادة الفلسطينية للبحرين والإمارات العربية المتحدة عن اتهامهما بخيانة الفلسطينيين والعرب بتوقيع اتفاقيتي سلام مع إسرائيل؟

في الأسبوع الماضي، وفي خطوة مفاجئة، أعلنت السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس 'محمود عباس' أنَّها قد قرَّرت استئناف جميع العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك التنسيق الأمني بين قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وجيش الدفاع الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ويدين 'عباس' بالاعتذار أيضا للفلسطينيين، لأنَّ قراره بقطع العلاقات مع إسرائيل حرم المرضى الفلسطينيين - باستثناء زعيم فلسطيني بارز آخر هو 'صائب عريقات' - من تلقي العلاج الطبي في إسرائيل. كما حرم هذا القرار آلاف الفلسطينيين من تلقي رواتبهم كاملة. فقد رفض 'عباس' أن يتلقى عائدات الضرائب التي حصَّلتها إسرائيل بالنيابة عن الفلسطينيين.

وبالإضافة إلى ذلك، قرَّرت السلطة الفلسطينية إعادة سفيريها في البحرين والإمارات إلى عملهما، بعد أن كانت استدعتهما للتشاور، اعتراضا على اتفاقي السلام بين هاتين الدولتين وإسرائيل.

لمواصلة قراءة المقال

العثور على محافظي أوروبا الخفيين

بقلم دانيال بايبس  •  ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠

هل يوجد في أوروبا أي محافظين؟ أي المؤمنين بالمسؤولية الفردية، والاستقلال الوطني، والأسواق الحرة، وقانون واحد للجميع، والأسرة التقليدية، والحد الأقصى من حرية الكلام والدين.

على ما يبدو لا. السياسيون الذين يُطلق عليهم المحافظون - مثل أنجيلا ميركل من ألمانيا وجاك شيراك من فرنسا وفريدريك راينفيلدت من السويد - غالبًا ما يكونون يساريين معتدلين، وكذلك أحزابهم. ويمكن للمرء أن يستنتج أن النهج المحافظ قد عُطل في وطنه.

قد يكون المرء مخطئاً. توجد حركة محافظة كبيرة وهي تنمو في أوروبا. إنها مختبئة في مرأى من الجميع، محجوبة من خلال تشويهها كشعبويين أو قوميين أو يمين متطرف أو حتى ‑نازيين جدد. أسمي هذه المجموعة باسم آخر: الحضاريون، معترفًا بأنهم (1) يركزون على الحفاظ على الحضارة الغربية و (2) يقدمون بعض السياسات غير المحافظة بشكل واضح (مثل زيادة الرفاهية ومدفوعات المعاشات التقاعدية).

لمواصلة قراءة المقال

الشرق الأوسط الجديد

بقلم سارة النعيمي  •  ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٠

  • في عام 2015، سنَّت دولة الإمارات قانونا ضد التمييز الديني، وأنشأت وزارات التسامح والسعادة والشباب من أجل إقامة مجتمع مستنير شامل للجميع.

  • في العام التالي، بدأت المدارس في دولة الإمارات تعليم الطلاب السلام والتسامح.

  • عندما أعطت الإمارات العربية المتحدة الأولوية للانتماء الوطني على الهواجس المتطرفة، أفضى بها هذا القرار فورا إلى السلام مع إسرائيل.

  • أملي الوحيد كمواطنة إماراتية أن نصبح نورا يهتدي به العالم. لأنَّ ذلك يمكن أن يجعل المنطقة بأكملها - وحياة الجميع، بما في ذلك حياة الفلسطينيين - أفضل إلى درجة قد لا يمكننا أن نتخيلها الآن.

عندما أعطت الإمارات العربية المتحدة الأولوية للانتماء الوطني على الهواجس المتطرفة، أفضى بها هذا القرار فورا إلى السلام مع إسرائيل. في الصورة من اليسار إلى اليمين: وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة 'عبد الله بن زايد آل نهيان' ورئيس الوزراء الإسرائيلي 'بنيامين نتنياهو' ووزير خارجية البحرين 'عبد اللطيف الزياني' والرئيس الأمريكي 'دونالد ترامب' في البيت الأبيض أثناء توقيع 'اتفاقات أبراهام' (Abraham Accords) في 15 أيلول/سبتمبر 2020. (مصدر الصورة Saul Loeb/AFP عبر Getty Images)

اتَّخذت الإمارات العربية المتحدة والبحرين خطوة جادة صوب الفكاك من سطوة الأغلال التي ترزح تحتها المنطقة بفعل أوهام الخلافة الجوفاء التي يرددها بعض المتطرفين وهم يحلمون بإبادة الشعب اليهودي في طريقهم لغزو العالم أجمع.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد بدأت مساعيها لاستئصال هذا الهراء قبل خمس سنوات. ففي عام 2015، سنَّت دولة الإمارات قانونا ضد التمييز الديني، وأنشأت وزارات للتسامح والسعادة والشباب من أجل إقامة مجتمع مستنير شامل للجميع. وفي العام التالي، بدأت المدارس في دولة الإمارات تعليم الطلاب السلام والتسامح.

وبحلول عام 2019، كنا قد وصلنا إلى درجة من الانفتاح جعلتنا نستقبل بصدر رحب عاما لا يُنسى في تاريخنا الوطني - وسميناه عام التسامح. وفي ذلك الوقت، أُعلن عن البدء في تأسيس بيت العائلة الإبراهيمية. ويضمُّ هذا البيت، في مكان واحد، كنيسا يهوديا وكنيسة مسيحية ومسجدا إسلاميا. وفي العام نفسه، قام 'البابا فرانسيس' بزيارة تاريخية إلى الإمارات العربية، أُقيم خلالها في الاستاد الرياضي بالعاصمة أبوظبي أول قداس بابوي تشهده المدينة، وحضره ما يقرب من 180,000 شخص.

لمواصلة قراءة المقال

إيران: أحدث مستعمَرة للصين؟

بقلم مجيد رفيع زاده  •  ٢٠ أغسطس ٢٠٢٠

  • تمثل هذه الصفقة فوزا واضحا للصين؛ إذ أن المطلوب منها هو استثمار 400 مليون دولار خلال فترة تبلغ 25 عاما، وهو مبلغ صغير لثاني أكبر اقتصاد في العالم. كما ستكون للصين السلطة الكاملة على الجزر الإيرانية، وسيحق لها الحصول على النفط الإيراني بأسعار مخفضة للغاية، وزيادة نفوذها وتواجدها في جميع القطاعات الصناعية الإيرانية تقريبا، بما في ذلك قطاعات الاتصالات والطاقة والموانئ والسكك الحديدية والبنوك. والصين، على سبيل المصادفة، هي أكبر مستورد للنفط في العالم.

  • بل بدأ عدد من السياسيين الإيرانيين والصحف المملوكة للدولة في توجيه الانتقادات لهذه الصفقة. فعلى سبيل المثال، خرجت الصحيفة الإيرانية 'آرمان ملي' لقرائها بعنوان يوجه انتقادات مفاجئة للحكومة: "إيران ليست كينيا أو سريلانكا (لكي تستعمرها الصين)".

  • الملالي الذين يحكمون البلاد يبيعونها إلى الصين، تماما كما فعلت قبلهم بعض الحكومات الأفريقية. ويبدو أن بكين أكثر من سعيدة بعقد الصفقات مع الطغاة، وتجاهل ما يرتكبونه من انتهاكات لحقوق الإنسان ونهب لبلدانهم من أجل تعزيز طموحاتهم في الهيمنة العالمية.

يبدو أنَّ هناك صفقة سرية جديدة تمنح بكين سيطرة كبيرة على إيران. فالملالي الذين يحكمون البلاد يبيعونها للصين، تماما كما فعلت قبلهم بعض الحكومات الأفريقية. ويبدو أن بكين أكثر من سعيدة بعقد الصفقات مع الطغاة، وتجاهل ما يرتكبونه من انتهاكات لحقوق الإنسان ونهب لبلدانهم من أجل تعزيز طموحاتهم في الهيمنة العالمية. في الصورة: الرئيس الإيراني 'حسن روحاني' (إلى اليمين) والرئيس الصيني 'شي جين بينغ' (Xi Jinping) في لقاء عُقد في 23 كانون الثاني/يناير 2016 في طهران، إيران. (مصدر الصورة STR/AFP via Getty Images)

هناك شعار يفخر به نظام الملالي الحاكم في إيران منذ وصولهم إلى السلطة في عام 1979: "لا شرق ولا غرب". وطالما تفاخر النظام الإيراني باستقلاليته عن كل من القوى الغربية والشرقية على السواء. لكن يبدو أنَّ هناك صفقة سرية جديدة تمنح بكين سيطرة كبيرة على إيران.

وتمنح هذه الصفقة السرية التي تبلغ مدتها 25 عاما، والتي تبدو وكأنَّها اتفاقية استعمارية، حقوقا هامة للصين في الموارد الإيرانية. وتكشف معلومات مسربة أن أحد شروط هذه الاتفاقية ينص على أن تستثمر الصين ما يقرب من 400 مليون دولار في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية. وفي المقابل، ستحصل الصين على الأولوية في أي مشروع جديد في إيران مرتبط بهذه القطاعات. كما ستحصل الصين على خصم قدره 12%، ويمكنها أن تؤجل السداد لفترة تبلغ سنتين. كما سيكون من حق الصين الدفع بأي عملة تختارها. ومن المتوقع أيضا أن تحصل الصين على خصومات متنوعة تبلغ تقريبا 32%.

لمواصلة قراءة المقال

الرق الحديث و"الوعي" المنافق

بقلم جوديث بيرغمان  •  ١٤ يوليو ٢٠٢٠

  • هناك ما يُقدَّر بنحو 136,000 شخصا يرزحون تحت نير الرق الحديث في بريطانيا وحدها. ويأخذ الرق في بريطانيا شكل العمل القسري والاستغلال المنزلي والاستغلال الجنسي. والألبان والفيتناميون من بين المجموعات التي تشكل أغلبية الرقيق - تقرير مؤشر الرق العالمي، 2018.

  • يوجد حاليا ما يُقدَّر بنحو 9.2 مليون عبد من ذوي البشرة السوداء في أفريقيا. ووفقا للمؤشر، يشمل الرق العمل القسري، والاستغلال الجنسي القسري، والزواج القسري. - تقرير مؤشر الرق العالمي، 2018.

  • "وفقا لما ذكرته منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، يبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من الرق القسري اليوم أكثر من ثلاثة أضعاف عدد الأشخاص الذين أُسروا وبيعوا كرقيق خلال 350 عاما من تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي" - 'مجلة تايم'، 14 آذار/مارس 2019.

  • يحقق الرق الحديث للشبكات الإجرامية أرباحا تتجاوز 150 مليار دولار سنويا، وهو مبلغ أقل بقليل من أرباح تهريب المخدرات وتهريب الأسلحة.

  • تستورد بلدان مجموعة العشرين سنويا منتجات يُحتمل أن تكون قد أُنتجت بواسطة الرق الحديث بقيمة 354 مليار دولار " - تقرير مؤشر الرق العالمي، 2018.

وفي حين يُجري أعضاء حركة "حياة السود مهمة" (Black Lives Matter (BLM)) ومتملقيها نقاشا لا ينتهي حول تغيير أسماء الشوارع وإزالة التماثيل، يتجاهلون المعاناة التي يعيشها اليوم 40 مليون ضحية من ضحايا الرق الحقيقي في العالم، بما في ذلك ما يُقدَّر بنحو 9.2 مليون رجل وامرأة وطفل يرزحون اليوم تحت نير الرق في أفريقيا. في الصورة: مخرِّبون يحاولون هدم تمثال الرئيس الأمريكي 'أندرو جاكسون' (Andrew Jackson) في ميدان لافاييت في 22 حزيران/يونيو 2020، بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. (مصدر الصورة Tasos Katopodis/Getty Images)

ولا تكاد عناوين الأنباء تخلو من تقارير عن أعمال التخريب والهدم التي يرتكبها مناصرو حركة "حياة السود مهمة" ضد تماثيل من تاجروا بالرقيق أو امتلكوا الرقيق وأي شخص آخر يعتبرونه متورطا في تاريخ الرق. وفي بريستول، إنكلترا، أُزيل تمثال تاجر الرق 'إدوارد كولستون' (Edward Colston) وأُلقي في مياه الميناء. وفي بلجيكا، تعرَّضت تماثيل الملك 'ليوبولد' (Leopold) للتشويه.

وقد دفعت هذه الأحداث بعض السلطات المحلية إلى النظر فيما إذا كان ينبغي إزالة جميع التماثيل التي تُعتبر مسيئة للحساسيات الحالية. وأعلن عمدة لندن 'صادق خان' (Sadiq Khan) عن تشكيل لجنة لدراسة مستقبل المعالم البارزة مثل التماثيل وأسماء الشوارع في عاصمة المملكة المتحدة.

لمواصلة قراءة المقال

العرب المحظوظون في الشرق الأوسط

بقلم بسام الطويل  •  ١ مايو ٢٠٢٠

  • في الوقت نفسه، هناك عرب آخرون في المنطقة أكثر حظا من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة: وهم المواطنون العرب الموجودون في إسرائيل. فهؤلاء المواطنون محظوظون، لأنهم لا يعيشون تحت حكم قادة فاسدين وغير أكفاء مثل قادة السلطة الفلسطينية وحركة 'حماس'. وهؤلاء المواطنون العرب محظوظون لأنهم يعيشون في إسرائيل.

  • يرِد فيما يلي المزيد من مقتطفات الأخبار الجيدة غير المرحَّب بها بخصوص المواطنين العرب في إسرائيل: أعلنت الحكومة الإسرائيلية في عام 2018 أنها استثمرت في العامين السابقين 4.5 مليار شيكل (1.3 مليار دولار) في المناطق العربية. كما أعلنت الحكومة أنها ستستثمر 20 مليون شيكل (5.6 مليون دولار) في السوق العربي للتكنولوجيا المتقدمة. وإجمالا، قرَّرت الحكومة استثمار 15 مليار شيكل (4.3 مليار دولار) في القطاع العربي-الإسرائيلي بحلول نهاية عام 2020...

  • في نهاية المطاف، لن يرى الفلسطينيون سنتا واحدا من جملة الاستثمارات المتوخاة في خطة 'ترامب'، البالغ مجموعها 50 مليار دولار، لأن القادة الفلسطينيين لديهم رغبة أخرى في أذهانهم: الاستمرار في إثراء حساباتهم المصرفية الشخصية على حساب شعبهم. ولا عجب إذن أنه عندما يحلم العرب - بما فيهم الفلسطينيون - بحياة أفضل، فإنهم غالبا ما يحلمون بالانتقال إلى إسرائيل. ولا عجب أيضا في أن معظم العرب الإسرائيليين لا يريدون أن يصبحوا جزءا من دولة فلسطينية، ويطالبون بالبقاء في إسرائيل.

أصبح العرب الذين يعيشون في إسرائيل، ويبلغ عددهم نحو مليوني شخص، موضع حسد إخوانهم الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويمكن رؤية مثال على نجاح حياة العرب الإسرائيليين وازدهارها في مدينة عرابة (في الصورة)، الواقعة في منطقة الجليل في شمال إسرائيل. وعرابة التي يبلغ عدد سكانها 26,000 نسمة، هي الآن واحدة من المجتمعات الرائدة في العالم من حيث عدد الأطباء. (مصدر الصورة: ياكوف/'ويكيميديا كومنز' Wikimedia Commons)

لا يمكن للفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية تحت حكم السلطة الفلسطينية وفي قطاع غزة تحت حكم حركة 'حماس' سوى أن يحلموا بجودة الحياة التي يتمتع بها إخوانهم العرب في إسرائيل.

وبفضل الزعماء الحاليين في السلطة الفلسطينية وحركة 'حماس'، يعيش الشعب الفلسطيني في ظروف معيشية مزرية. وقدرهم هو الفقر والبطالة والقمع، لعقد تلو الآخر. ويرجع ذلك إلى أنَّ السلطة الفلسطينية وحركة 'حماس' رفضتا مرارا وتكرارا خطط سلام يمكن أن تمنح الازدهار للشعب الفلسطيني.

ومؤخرًا، رفضت السلطة الفلسطينية وحركة 'حماس' خطة السلام في الشرق الأوسط التي عرضها الرئيس الأمريكي 'دونالد ترامب' (Donald Trump)، والتي تتضمن عرضا بمبلغ 50 مليار دولار ما بين استثمارات وهياكل أساسية توجد على الأقل مليون فرصة عمل للفلسطينيين. وتدعو الخطة إلى إنشاء مشاريع بقيمة 27.5 مليار دولار في الضفة الغربية وقطاع غزة، و9.1 مليار دولار للفلسطينيين المقيمين في مصر والأردن ولبنان. وتشمل المشاريع المخطط لها "قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والمياه والتكنولوجيا المتطورة والسياحة والزراعة".

لمواصلة قراءة المقال

أوروبا: الهجمات المعادية للمسيحيين تصل إلى أعلى مستوياتها في عام 2019

بقلم سورين كيرن  •  ١١ مارس ٢٠٢٠

  • حتى آذار/فبراير 2019، كان من النادر أن تبرز وسائل الإعلام الأوروبية مسألة جرائم التخريب المنفَّذة ضد رموز الديانة المسيحية، وتغيَّر ذلك في هذا التاريخ عندما هاجم المخرِّبون تسع كنائس في غضون أسبوعين. واحتلت هذه المسألة عناوين الصحف مرة أخرى في نيسان/أبريل 2019، عندما اندلع حريق غامض في كاتدرائية نوتردام الشهيرة في باريس. ولكن منذ ذلك الحين، عادت وسائل الإعلام الأوروبية مرة أخرى إلى التغافل والصمت عن الحقائق.

  • "يمثل السعي إلى تدمير المباني المسيحية أو إتلافها وسيلة "لمحو" هذه الصفحة من تاريخنا" - آني جينيفار'، عضوة البرلمان الفرنسي عن حزب الجمهوريين، في لقاء مع الجريدة الفرنسية 'لو فيجارو' في 2 نيسان/أبريل 2019.

  • "في الماضي، حتى ولو لم يكن المرء مسيحيا، كان هناك احترام للمقدَّسات. إن حرية العقيدة تواجه تهديدا خطيرا. يجب ألا تصبح العلمانية رفضا للأديان، بل يجب أن ترسي دعائم الحياد الذي يتيح للجميع حرية التعبير عن عقيدتهم" - 'دومينيك راي'، أسقف أبرشية فريجوس تولون، في لقاء مع المجلة الإيطالية 'إيل تيمون'، في 5 آب/أغسطس 2019.

  • "إنَّنا نشهد تلاقي مذهب اللائكية، أو ما يُعرف بالعلمانية الفرنسية - التي تُصوَّر على أنَّها العلمانية الحقَّة، التي تضع الدين في المجال الخاص وحده، وتعتبر أنَّ جميع الطوائف الدينية مبتذلة أو موصومة - مع الصعود المذهل للديانة الإسلامية التي تهاجم الكفار ومن يرفضون القرآن. فمن ناحية، تسخر منا وسائل الإعلام... ومن ناحية أخرى، هناك توطيد لدعائم الأصولية الإسلامية. هاتان حقيقتان متزامنتان". - 'دومينيك راي'، أسقف 'فريجوس تولون'، في لقاء مع المجلة الإيطالية 'إيل تيموني'، 5 آب/أغسطس 2019.

تجتاح مشاعر معاداة المسيحيين أوروبا الغربية، حيث تعرضت الكنائس والرموز المسيحية، يوما بعد يوم، لهجمات متعمَّدة خلال عام 2019. وتصدَّرت هذه الظاهرة عناوين وسائل الإعلام الأوروبية عندما اندلع حريق غامض في كاتدرائية نوتردام الشهيرة في باريس (في الصورة). ولكن منذ ذلك الحين، عادت وسائل الإعلام الأوروبية مرة أخرى إلى التغافل والصمت عن الحقائق. مصدر الصورة: 'فيرونيك دو فيغري' (Veronique de Viguerie)/Getty Images)

تجتاح مشاعر معاداة المسيحيين أوروبا الغربية، حيث تعرضت الكنائس والرموز المسيحية، يوما بعد يوم، لهجمات متعمَّدة خلال عام 2019.

وقد استعرض معهد 'جيتستون' آلاف التقارير الصحفية، وسجلات الشرطة، والاستجوابات البرلمانية، والتعليقات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، والمدوَّنات المتخصصة، في كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وإسبانيا. وقد أوضح البحث (أنظر الملاحق الواردة أدناه) أنَّ ما يقرب من 3,000 كنيسة ومدرسة ومقبرة وأثر مسيحي تعرَّض للتخريب والنهب والتشويه في أوروبا خلال عام 2019 – وهو ما يدلُّ على أنَّ عام 2019 يسير على الطريق ليصبح عاما قياسيا من حيث عدد حالات الانتهاك التي تعرَّضت لها الديانة المسيحية في القارة.

وتنتشر أعمال العنف ضد المواقع المسيحية بصورة أكبر في فرنسا، إذ تشير الإحصاءات الحكومية إلى أنَّ الكنائس والمدارس والمقابر والآثار المسيحية تتعرَّض للتخريب والتدنيس والحرق بمعدل ثلاثة حوادث يوميا. وفي ألمانيا، تتعرض الكنائس المسيحية للهجمات بمعدل يبلغ في المتوسط هجمتين يوميا، وفقا لسجلات الشرطة.

لمواصلة قراءة المقال

فيروس كورونا: وفاة د. 'لي وين ليانغ' تهز الصين

بقلم غوردون غ. تشانغ  •  ٢٨ فبراير ٢٠٢٠

  • إنَّ هذا المرض الذي يعيث فسادا في البلاد يمكن أن يكون مفاعل تشيرنوبيل الصيني، محاولة الصين إخفاءه قد تقود في نهاية المطاف إلى سقوط النظام.

  • يتوقع العديد من المحللين أن تتَّخذ بكين تدابير تهدف إلى حفز الاقتصاد، غير أنَّ هذه المحفزات لا يمكن أن تعمل دون وجود نشاط اقتصادي حقيقي في البلاد. ونظرا لأن أغلب القطاعات الاقتصادية في البلاد متوقفة عن العمل، لا توجد قطاعات كثيرة يمكن لبكين حفزها. والاقتصاد العاجز أزمة وجودية يواجهها النظام، بالنظر إلى أنَّ الأساس الرئيسي لمشروعيته هو تحقيق الرخاء.

  • يُظهر الطابع الجري للمطالب الأخيرة أنَّ وباء فيروس كورونا دفع الشعب الصيني إلى أن يبدأ في التخلُّص من خوفه من 'جين بينغ' ومن الحزب الشيوعي. ويرى 'رود' والأبواق الإعلامية الصينية أنَّ الحزب الشيوعي سينجح في الصمود أمام هذه الأزمة، ولكن عندما يصبح الشعب غير خائف، يمكن أن يحدث أي شيء.

  • "إذا لم يقدموا لنا تفسيرا لما حدث، لن نتوقف" - 'لو شي يون'، والدة د. 'لي وين ليانغ'، مطالبة الحكومة الصينية بتفسير للمضايقات التي تعرَّض لها نجلها من الشرطة في مقاطعة ووهان أثناء محاولاته إنقاذ حياة المرضى.

وبَّخت الحكومة الصينية د. 'لي وين ليانغ'، الذي توفى من جرَّاء إصابته بفيروس كورونا في 7 شباط/فبراير، وسبعة أطباء آخرين من زملائه بسبب تحذيرهم من فيروس كورونا في كانون الأول/ديسمبر. واتُّهم د. 'وين ليانغ' بأنَّه "ينشر إشاعات كاذبة" و"يهدد النظام الاجتماعي" في البلاد، وعقابا له على جهوده الشجاعة، اعتُقل وخضع للتحقيق. في الصورة: وقفة حداد على روح د. 'وين ليانغ' في 7 تشرين الثاني/فبراير. (مصدر الصورة: Anthony Kwan/Getty Images)

لدى سماع سكان مدينة ووهان، وهي مدينة تقع في وسط الصين وتخضع حاليا لحجر صحي مشدَّد، خبر وفاة د.'لي وين ليانغ' (Li Wenliang) من جرَّاء الإصابة بفيروس كورونا في 7 شباط/فبراير، فتحوا نوافذهم وأخذوا يبكون. وخرج آخرون إلى الشوارع ليطلقوا الصفافير، تخليدا لذكرى الرجل الذي أطلق صفارة الإنذار من فيروس كورونا. وفي الأيام الأخيرة، بلغت حالة الحزن والغضب التي يعبِّر عنها الصينيون في شوارعهم ومن شرفاتهم وعلى منصات التواصل الاجتماعي مستويات تكاد تكون غير مسبوقة.

وقد وبَّخت الحكومة الصينية د.'لي وين ليانغ' وسبعة أطباء آخرين بسبب تحذيرهم من فيروس كورونا في كانون الأول/ديسمبر، واتُّهمبأنَّه "ينشر إشاعات كاذبة" و"يهدد النظام الاجتماعي" في البلاد. وعقابا له على جهوده الشجاعة، اعتُقل لفترة وجيزة وخضع للتحقيق، وأُجبر على توقيع توبيخ كتابي. ولا شك في أنَّ الفيروس انتقل إلى د.'وين ليانغ' أثناء علاجه المرضى في مستشفى ووهان المركزية.

لمواصلة قراءة المقال

لا للتبادل التجاري مع الصين ما دامت تكذب وتخادع وتسرق

بقلم غوردون غ. تشانغ  •  ٥ يناير ٢٠٢٠

  • بهذا الصمت، ترك السيد 'هي' الرئيس 'ترامب' يعتقد أنَّه قد نجح في التوصُّل إلى اتفاق، في الوقت مع أنَّ هذا لم يكن حقيقيًّا. فقد قدَّم 'ترامب' تنازلًا فعليًّا - بتأجيله تطبيق التعريفة التجارية - مقابل وعد اتضَّح ألَّا وجود له.

  • إذا لم يكُن ذلك من السوء بما يكفي، فإنَّ خطط 'جين بينغ' المستقبلية خبيثة بوجه خاص. وسيكون على الأمريكيين أن يختاروا بين أمرين: إمَّا الحصول على الأموال الصينية، أو المحافظة على حرية سوق الأفكار. ولا جدال في أنَّ هذا الانفصال بين الاقتصادين الأمريكي والصيني أمر مؤسف، غير أنَّه ضروري في ظلِّ الضغوط الصينية التي لا تترك للأمريكيين فرصة أخرى إذا أرادوا الدفاع عن حرياتهم وسيادتهم.

ما فتئ الرئيس الصيني 'شي جين بينغ' (Xi Jinping) يغلق الأسواق الصينية أمام الأجانب دون هوادة، بوسائل منها التمييز الشديد في إنفاذ القواعد، وسنُّ قوانين ولوائح تنظيمية تعسفية. وتواصل الصين في ظل حكم الرئيس 'شي جين بينغ' (Xi Jinping) استغلالها الإجرامي لحقوق الملكية الفكرية الأمريكية، وهو ما يكلِّف مئات المليارات من الدولارات سنويًا. (مصدر الصورة Kevin Frayer/Getty Images)

في إشارة إلى اتفاق المرحلة الأولى الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي 'دونالد ترامب' في 11 تشرين الأول/أكتوبر، قال 'كليت ويليمز' (Clete Willems)، ممثل مجموعة 'آكين غامب' (Akin Gump) لموقع 'بلومبرغ' (Bloomberg) "إنَّ هذا [الاتفاق] لن يُحدث تغييرًا ثوريًا في العلاقات التجارية بيننا، ولكنَّه يبيِّن أنَّ بإمكان البلدين أن يعملا معًا نحو تحقيق النجاح بشأن مسألة هامة. ويُعدُّ إدراكنا لهذه المسألة أمرًا حاسمًا لتجنُّب تدهور العلاقات بين البلدين بجميع جوانبها، وهو أمرٌ ليس في صالح الجميع في الأجل الطويل".

وعلى النقيض ممَّا قاله 'ويليمز'، يتعيَّن على الولايات المتحدة الآن، حرصًا على مصالحها الطويلة الأجل، أن ترفض إبرام أي اتفاقات تجارية مع جمهورية الصين الشعبية.

لمواصلة قراءة المقال

'ترامب' و'نتنياهو': يخضعان للتحقيق في جرائم مصطنعة

بقلم آلان م. ديرشويتز  •  ١ يناير ٢٠٢٠

  • إنَّ التشابه الأكثر وضوحا هو أنَّ كليهما يخضع للتحقيق بشأن أفعال لم يجرِّمها صراحة مجلساهما التشريعيان.

  • السياسيون يسعون دائما إلى الحصول على تغطية إعلامية جيدة، وقد يصوِّت الكثيرون منهم على مسائل مختلفة واضعين ذلك في اعتبارهم. بل ويتفاوض البعض منهم من أجل الحصول على هذه التغطية الجيدة قبل التصويت. وهذا هو السبب في استعانتهم بسكرتارية صحفية ومستشارين إعلاميين.

  • ولا يمكن أن يُصاغ قانون عقلاني بشأن أفعال 'نتنياهو' المزعومة دون أن يتطرَّق نفس القانون إلى أفعال أعضاء آخرين في الكنيست قايضوا أصواتهم بالتغطية الجيدة. ولهذا السبب، لم يحدث أبدا في أي بلد تحكمه سيادة القانون أن اعتبرت سلطة تشريعية أنَّ الحصول على تغطية إعلامية جيدة يُعدُّ "مقابلا" كافيا للإدانة بالرشوة، ومن ثمَّ، ينبغي ألا تدين المحاكم 'نتنياهو' بتهمة الرشوة الموجَّهة إليه.

  • إنَّ القانون لا يجرِّم استخدام الرئيس لسلطته في مجال السياسة الخارجية لتحقيق مصالح سياسية أو حزبية أو حتي شخصية. ولنا أن نتخيَّل ما سيحدث لو حاول الكونغرس أن يسنَّ قانونا يحدد الأفعال التي يمكن اعتبارها بمثابة استغلال إجرامي لسلطة الرئيس في مجال السياسة الخارجية، مع تمييز ذلك عن الاستغلال الأخلاقي أو السياسي. فقد سبق أن نفَّذ رؤساء أمريكيون عمليات عسكرية بهدف تحقيق مكاسب سياسية؛

إنَّ التشابه الأكثر وضوحا بين التحقيقات الجارية ضد الرئيس الأمريكي 'دونالد ترامب' (Donald Trump) ورئيس الوزراء الإسرائيلي 'بنيامين نتنياهو' (Benjamin Netanyahu) هو أنَّ كليهما يخضع للتحقيق بشأن أفعال لم يجرِّمها صراحة مجلساهما التشريعيان. في الصورة: 'ترامب' و'نتنياهو' في مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن في 15 شباط/فبراير 2017. (مصدر الصورة: البيت الأبيض)

هناك أوجه تشابه ملحوظة، وكذلك اختلافات هامة، بين التحقيقات التي يجريها الكونغرس الأمريكي حاليا ضد الرئيس الأمريكي 'دونالد ج. ترامب'، وتلك التي يخضع لها رئيس الوزراء الإسرائيلي 'بنيامين نتنياهو'، الذي وُجِّه إليه الاتهام مؤخرا.

والتشابه الأكثر وضوحا هو أنَّ كليهما يخضع للتحقيق بشأن أفعال لم يجرِّمها صراحة مجلساهما التشريعيان. والأكثر من ذلك أنَّه لا يوجد مجلس تشريعي في أي بلد تحكمه سيادة القانون يمكن أن يسنَّ قانونا عاما يجرِّم تلك الأفعال. وتستند التحقيقات التي يخضع لها حاليا الزعيمان المثيران للجدل إلى قوانين عامة الطابع لم يُنظر إليها أبدا على أنَّها تنطبق على الأفعال موضوع التحقيقات، وهناك محاولات لتوسيع نطاق تلك القوانين بحيث يمكن استخدامها في استهداف شخصيات سياسية معيَّنة.

لمواصلة قراءة المقال